حملة بيئية لتنظيف الواحة من النفايات وسط انخراط فعال للناشئة المحلية بزاكورة

في مبادرة قيمة،هي الأولى بمملكة القصبات ” ،وبمناسبة اليوم الوطني للشجرة،نظمت جمعية رحل صاغرو للتنمية والجمعية الفلاحية بالنقوب، اليوم الأحد 17 نونبر ،حملة بيئية واسعة لتنظيف واحة النقوب من النفايات.

الهدف من هذه الحملة البيئة ،حسب المنظمين هو النظام الإكولوجي لواحة النقوب،من مخاطر التلوث ،بالإضافة ،إلى تحسيس الساكنة وخاصة الناشئة بأهمية حماية الواحة من المخاطر التي تتهددها(أزبال،حرائق..الخ) .

الحملة البيئية انطلقت حوالي الساعة 10:00 صباحا،من معلمة “أگديم” التاريخية ،في اتجاه واحة النقوب، وسط حضور لافت للعديد من الأطفال (ما يقارب 30 طفل من كلا الجنسين)،جلهم يتابعون دراستهم بالمدرسة الإبتدائية ،جاؤوا استجابة للنداء الذي أطلقته الجمعيتان ،وكذا بفضل تحفيز أساتذتهم وذويهم لهم.

الأطفال وبتوجيه من أعضاء من جمعية رحل صاغرو للتنمية والجمعية الفلاحية ،واصلوا جمع كافة أشكال النفايات الملوثة للبيئة،على طول ساقية الري الرئيسية التي تعد المصدر الأساسي للحياة داخل الواحة، حيث تم تحسيس العديد من النساء ،تواجدن بنقط غسل الملابس بالطريقة التقليدية ،على جنبات قناة الري،بالإضافة إلى وضع يافطات خشبية تحسيسية ببعض النقط التي تتراكم فيها المخلفات المنزلية.

بعد ذلك،توغل المشاركون في الحملة داخل الواحة ،لجمع النفايات البلاستيكية ،التي باتت تخنق الأشجار والنباتات .
داخل واحة النقوب، كان المشاركون من أطفال بلدة النقوب، على موعد مهم مع درس تطبيقي لغرس قيم المحافظة على البيئة في الناشئة ، حيث قام بعض الأطفال (ذكورا وإناث) ،بغرس شتلات شجرة النخيل بأنفسهم ،وأعطيت لهم العديد من المعلومات القيمة حول أهمية النخلة و أهمية الحفاظ على الواحة كإرث إكولوجي ،توارثه الأجيال عن الأجداد .

على طول ما يقارب 1,5 كيلومتر ،واصلت الحملة البيئية طريقها ، في تنقية جنبات الواحة وحقولها ،تتخللها بين الفينة والأخرى وقفات للإستراحة ، لتناول بعض الطعام ،الذي يجود به بعض المحسنين من أبناء البلدة الغيورين .

في نهاية الحملة أخذت صور تذكارية جماعية لأعضاء جمعية رحل صاغرو والجمعية الفلاحية رفقة المشاركين من الناشئة،الذين أيلول بلاء حسن في تنظيف واحتهم.

ومن أجل تكريم هؤلاء الأبطال الصغار ،ومكافئتهم على مشاركتهم القيمة،خصصت الجمعيتان المنظمتان للحملة البيئية ،الفترة المسائية لدعوة خاصة للمشاركين لزيارة قصبة “إمدوكال” المتميزة ،حيث حضوا بحفاوة الإستقبال من طرف إدارتها ومستخدميها ،الذي وفروا جلسة شاي للصغار بالقرب من مسبح القصبة الجميل ،ومن جهة أخرى ، منح الأطفال المشاركون فرصة التجول في مرافق القصبة قصد اكتشاف جماليتها ،خاصة الجزء العلوي منها ،الذي أتاح للأطفال ،الإستمتاع بمشاهد بانورامية لبلدتهم “مملكة القصبات”.
الزيارة و التي تعتبر الأولى لغالبيتهم ،لهذه القصبة الرائعة ،أدخلت البهجة والسعادة في نفوس الأطفال .

قد يعجبك ايضا
Loading...