Advert Test
Advert Test

بالصور ترامواي كاد يتسبب في أزمة بهذه المحطة

سعيد لكراين

كاد تأخر ترامواي صباح اليوم 10 اكتوبر الساعة 8:00, ان يتسبب في حالة تسيب, و ذلك عندما تفاجأ سائق ترامواي بالأعداد الغفيرة التي تنتظره على مستوى محطة -زينيت- عند  الطريق التقاطعي بين سيدي معروف و المعاريف.

وقد تسبب تعطل أحد هذه الحافلات بأزمة في تدبير نقل الركاب الذين اختاروا هذا النوع من وسائل النقل الحديثة بالمدينة.

 و المعروف ان هذه الفترة فترة دروة حيث تعرف توافد عدد كبير من الركاب المتوجهين الى مصالحهم خلال بداية الصباح.

 الشيء الذي دفع السائق الى عدم السماح بالصعود الى الحافلة لأنها لا تتسع لهذا العدد, و هو ما دفع جموع المنتظرين الى قطع الطريق عليه, ليضطر معه السائق الى توقيف الحافلة, لكنه تردد و عمد الى تحريكها محاولا استئناف المسير دون جدوى.

و قد عرف الموقف ايضا حضورا أمنيا لتشكيلة من رجال الأمن الذين وقفوا للحيلولة دون انفجار الموقف. و الذين عملوا على تهدئة الوضع و اخلاء الشارع العام.

و لم تنفرج هذه الأزمة الا بعد احضار ثلاث حافلات اضافية عملت على نقل الركاب الغاضبين من هذا التأخر الذي يكلف الكثير بالنسبة للعمال و الموظفين و الطلبة و المرضى من ذوي المواعيد المسبقة و غيرهم.

و يذكر أن الركاب المتواجدين داخل الحافلة, و الذين قدمو من المحطات  السابقة وجدو انفسهم في وسط أزمة لا دخل لهم بها.

هذا و يطرح السؤال حول قدرة الشركة المعنية بهذا النوع من الحافلات في تدبير مثل هذه الأزمات مستقبلا.سعيد لكراين

كاد تأخر ترامواي صباح اليوم 10 اكتوبر الساعة 8:00 صباحا ان يتسبب في حالة تسيب و ذلك عندما تفاجأ سائق ترامواي بالأعداد الغفيرة التي تنتظره على مستوى محطة زينيت عند  الطريق التقاطعي بين سيدي معروف و المعاريف, وقد تسبب تعطل أحد هذه الحافلات بأزمة في تدبير نقل الركاب الذين اختاروا هذا النوع من وسائل النقل الحديدة بالمدينة, و المعروف ان هذه الفترة فترة دروة حيث تعرف توافد عدد من الركاب المتوجهين الى عملهم خلال بداية الصباح.

 الشيء الذي دفع السائق الى عدم السماح بالصعود الى الحافلة لأنها لا تتسع لهذا العدد, و هو ما دفع جموع المنتظرين الى قطع الطريق عليه, ليضطر معه السائق الى توقيف الحافلة بشكل كلي حفاظا على سلامة الجميع.

و قد عرف الموقف ايضا حضورا أمنيا لتشكيلة من رجال الأمن الذين وقفوا للحيلولة دون انفجار الموقف. و الذين عملوا على تهدئة الوضع و اخلاء الشارع العام.

و لم تنفرج هذه الأزمة الا بعد احضار ثلاث حافلات اضافية عملت على نقل الركاب الغاضبين من هذا التأخر الذي يكلف الكثير بالنسبة للعمال و النوظفين و الطلبة و المرضى من ذوي المواعيد المسبقة و غيرهم.

و يذكر أن الركاب المتواجدين داخل الحافلة, و الذين قدمو من المحطات  السابقة وجدو انفسهم في وسط أزمة لا دخل لهم بها.

هذا و يطرح السؤال حول قدرة الشركة المعنية بهذا النوع من الحافلات في تدبير مثل هذه الأزمات مستقبلا

2018-10-10 2018-10-10

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: