Advert Test
Advert Test

غياب الاسعاف داخل المستشفى الاقليمى لإنزكان يعجل بوفاة شخصين

رشيد أنور

لفظ شخصان أنفاسهما الأخيرة زوال يوم أمس، وهم في طريق نقلهما الى مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، بعدما ثم تشخيص حالتهما داخل قسم المستعجلات بإنزكان .

الحادث خلف ردود أفعال قوية ، و شهد حضور فعاليات حقوقية و جمعوية ، اوحسب رواية أبن الضحية الأولى وهي سيدة تنحدر من القليعة ، تم استقدامها بعد صلاة الجمعة في حالة صحية متدهورة ، استدعى تدخل الطبيب الرئيسي بقسم المستعجلات ، و تم اعطاءها الإسعافات الأولية الضرورية ، و بما اان المستشفى لا يتوفر على قسم للانعاش طلب الطبيب نقلها بواسطة سيارة الإسعاف ، التي لم تكن توجد ساعتها بالمستشفى ،مما جعلهم ينتظرون أكثر من ثلات ساعات ، رغم محاولتهم إيجاد سيارة اسعاف خاصة الا ان الطبيب امتنع ان تحمل على متنها دون وجود ممرضة انعاش تكون تابعة لمصحة خاصة ، اذ يمنع القانون الممرضة العاملة بالمستعجلات من مرافقة المريضة في سيارة اسعاف غير التابعة للمستشفى حسب روايتهم.

بعد حضور سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى ،و تبرير السائق حسب روايتهم بالغياب نتيجة عدم وجود الكازوال ، لتلفظ االمريضة أنفاسها الأخيرة بضع كلومترات عن المستشفى ، مما جعلهم يرجعونها ، لحمل المريض الثاني ، الذي فارق الحياة بدوره قبل خروجه من باب مستشفى إنزكان ، في حين ثم نقل طفل أخر خالته حرجة بذات السيارة .

الحادث يكشف بالملموس ما ال اليه الوضع الصحي بالمدينة ،حيث تتوفر على مستشفى إإقليمى يتوفر على ثلات سيارات اسعاف ، لا تشتغل منهم الا واحدة ، في حين تتكلف الجماعة بتأمين سائق او إثنين ، لمصلحة من المفروض فيها تواجد أكثر من أربعة أشخاص ، زيادة على غياب قسم الإنعاش ، و نقص في الأطر مما يجعل المواطن الانزكاني و معه ساكنة المناطق المحيطة ، يعاني الويلات ، و يخاف من الإهمال أكثر من المرض .

2018-12-29 2018-12-29

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: