خولة لشكر التي لم ينعم عليها احد

نبذة عن مسار التي لم ينعم عليها أحد .

بُني المسار كله على عصامية ومواهب أيقونة أبيها ، فثابرت واجتهدت في مسارها الحزبي بتوازٍ مع مسار أبيها في ” بناء” الحزب و” التشبث ” بقيمه و” خدمة” قيادييه و” النضال” من أجل مشروعه المجتمعي .

فشاءت “الصدفة” الكريمة – هي من شاءت – أن تناضل أيقونة أبيها بضراوة وتحصل على المواقع الحزبية التنظيمية بصعوبة في كل مرة ، دوناً عن المناضلات والمناضلين في الفروع الحزبية الذين لم تسعفهم مواهبهم ولا عصاميتهم ولا وطنيتهم في ربح المعارك التنظيمية – عفواً هم لم يتعلموا من أيقونة أبيها- فهم لا يُقترحون كفعاليات بعد أن يطردهم علي اليازغي من فرع أكدال بعد أن تكبروا على نيل صفة المؤتمرة الغرة عن فرع ” بابا » في اليوسفية .وقس عليه في ما تبقى فأيقونة ” بابا” مكتسبة لعضوية لا تسقط أبداً من المجالس الوطنية للحزب وفي رحلاته إلى الخارج ومن مواعيده المهمة ومهامه الديبلوماسية قبل أن يلتحق بها ” أيقون” بابا بعد ذلك ويتعرف عليه وزير الوظيفة العمومية وبعدها وزير العدل ويتشبث به على رأس ديوانه باقتراح من بابا وأيضاً ليعطيه درسًا في كيفية بناء المسارات بعصامية تحت شعار ” لم ينعم علي أحد ” .

سيضطر “بابا” الأخت ” الرقم الصعب” بعد نيلها لشهادة غير معترف بها في المغرب أن لا ينعم عليها بشيء ، وأن يراهن على عصاميتها وكفاءاتها فسيتوسل إلى أحد الإخوان من اقتصاديي الحزب أحد ألد أعداءه الآن أن يعثر مسار أيقونة ” بابا” ويدخلها أحد مراكز الاستشارات الدولية التي ستغادرها بقرار من مسؤوليها وبعدها سيتدخل ” بابا” ليعطيها الدرس الثاني في العصامية ليدخلها ” بنك المغرب ” من باب ” أخ باك في الحزب صاحبي ” وبعد ذلك سيقرر أن لا ينعم بالمطلق عليها وأن يتركها مثلنا ومثلكم نرتوي من ماء العصامية والاعتماد على النفس ، وسيتسول مرة أخرى من ….موقعًا في صندوق الإيداع والتدبير لم تنجح في الارتقاء فيه .

وبعد ذلك ستنحت ” التي لم ينعم عليها أحد “الصخر ، وسيطرد ” بابا” من أجل عيونها كل الكفاءات الحزبية بدون استثناء ، سيطرد الأكفاء لتخطو العصامية إلى عضوية اللجنة الاقتصادية بعد أن تكلف ” بابا” وانكشاريته بترتيب مجازر الإقصاء ونصب منصات القذف والسب والتخوين لأجل ” كبد بابا” المتخصصة في توزيع اللوائح السوداء في المؤتمرات- أتذكرين ليلة انتخاب اللجنة الوطنية الادارية للمؤتمر التاسع حين وزعت توجيهًا بعدم التصويت على القيادية حسناء أبوزيد و بقيت بقربي تراقبنني – ، و سيكلف كل الألسنة السليطة بالتركيز على كل من يمكن أن يشوش على مسار العصامية .

وبعدها سيقترحها ” بابا” في النسخة الأولى والثانية لحكومة سعد الدين العثماني ، وهذا لا لا ليس للتأثير في مسارها بل ليذيقها مرارة الرفض والتنحية في مسار الأخت التي لم ينعم عليها أحد ،وبعدها سيقودها أمامه للجنة بن موسى الذي انبرى يراجع مذكرته بعد أن رأى الأجواء العائلية والوجوه البريئة والخدود الوردية لعيون أبيها ،و الوجه السمح للآخر ” عيون أبيه ” فاعتقد رئيس لجنة النموذج التنموي أنه في حفل عائلي يرافق فيه الأبناء آباءهم.

وفي خضم كل هذا يستمرون في إضعاف حزب كبير في مرحلة المغرب فيها يئن مجتمعاً ودولة كما قالت أختنا القيادية حسناء أبوزيد .

قد يعجبك ايضا
Loading...