رئيس جماعة بتنغير للمعارضة “لن أستقيل وهموم الساكنة أولى”

المقولة البريطانية تقول “كل شيء جاهز في الحب و الحرب” ينطبق تماما على ما يجري في أروقة السياسة و دهاليزها ، اذ تمكن رئيس جماعة ايت سدرات السهل الشرقية أن يعود لممارسة عمله  السياسي رغم عرقلته من كل الجوانب ورفع ملتمس إستقالته من الرئاسة من طرف المعارضة و التي لم تتمكن من الوصول للمبتغى مرة أخرى، وهمهم الوحيد أن يكون خارج اسوار الجماعة دون أن يفكروا في المواطن الذي منحهم الثقة والذي بدوره ينتظر التنمية و الحد من المعضلات التي تواجهها المنطقة ككل  .

معارضة تفشل في رفع التهميش والاقصاء عن جماعة تعاني في صمت و انهكتها سياسة سوء التسيير وضعف التدبير وغياب الحكامة الجيدة .

تتشكل  هذه الاخيرة من 16عضو مقابل 9 في الاغلبية ، تفشل في اقالة رئيسها الجماعي رغم انهم يشكلون الاغلبية بالعدد ، لكن تدبير شأن المحلي ظل يخضع تحت وصاية منتخبين عاجزين عن السير بجماعة تملك جميع المقومات تجعلها تحتل مراكز الريادة. .

قد يعجبك ايضا
Loading...