زاكورة : ندوة علمية حول دور المنتجات المجالية في التنمية الفلاحية وتشغيل الشباب

نظمت الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت ندوة علمية تحت عنوان  “تثمين المنتجات المجالية رافعة أساسية لإدماج الشباب في القطاع الفلاحي” صبيحة اليوم الخميس 05 دجنبر 2019 بدار الثقافة بزاكورة بحضور عامل الاقليم لزاكورة والوفد المرافق له وفعاليات مدنية وحقوقية وممثلي التعاونيات والجمعيات المشاركة في المعرض الجهوي  .

وتناولت الندوة العلمية محور انتاج المنتوجات المجالية و مشكل تسويقها وكذا تثمينها وتشغيل الشباب في مجال القطاع الفلاحي كما نوه به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه .

وأكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت عبد الكريم أيت الحاج  على ان الفلاحة بالجهة تعد عمودا رئيسيا تعتمد عليه المنطقة، كما أن المعارض والاستثمارات تساهم في الرفع من قيمة المنتجات المحلية، وتساهم في ضمان فرص شغل لساكنة المنطقة وهذا ما يعمل عليه مجلس الاقليم حيث يسعى مع كل الشركاء لإيجاد حل للمشاكل التي تواجه هذا المجال الذي يعد كنز تزخر به المنطقة.


وكشف مدير المركز الجهوي للبحث الزراعي على أن المكتب عمل على تنمية قدرات الفاعلين الجمعويين من خلال الدورات الفلاحية التي تقام كل سنة حيث يتم استقبال الفلاحين والاجابة على تساؤلاتهم، كما تعمل ايضا على تثمين المنتجات المجالية.

من ناحية أخرى استعرض عبد الرحيم حرمة الله، أستاذ باحث بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بأكادير، مختلف الآفات الحشرية والأمراض الفطرية التي تصيب أشجار وفسائل النخيل (حشرات قشرية، حشرات سوسة النخيل، مرض البيوض، اللفحة السوداء …) ، وكذا طرح الحلول الملائمة لمكافحة هذه الأمراض كالتسميد الجيد لهذه الأشجار والري المنتظم وكذا تقليم أوراق النخيل إزالة الفسائل غير المرغوب فيها.

وأكد هرو أبو شريف مدير الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت أن هذه الأيام التحسيسية التي تندرج في إطار مواكبة مخطط (المغرب الأخضر)، تشكل فرصة لمهنيي قطاع الفلاحة من أجل التواصل بينهم وبين خبراء في المجال والوقوف على إيجابيات وصعوبات القطاع الفلاحي وكذا الإكراهات التي يعاني منها فلاحو الجهة.

قد يعجبك ايضا
Loading...