زيارة وزير التربية الوطنية و التعليم لآسفي …هل زيارة تعميق جراح الطلبة ام هي زيارة إرضاء الشركاء

عبدالرحمن السبيوي

تساءل الكثيرون ماسر وراء احتضار التعليم العالي بأسفي ، خاصة وان تزامنت اشكالية طرح هذا الموضوع مع زيارة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي السيد أمزازي لمدينة اسفي.

تشرف اقليم اسفي بزيارة وزير تشهد له نخبة من الساهرين على الشأن التعليمي بالبلاد بكفاءاته ومجهوداته من أجل تطوير منظومة التعليم, ,ويرى البعض أن زيارته للمدينة في هذه الظرفية هو ماتمثله حاضرة المحيط لوزارة أمزازي من أهمية ، جاء فاشرف على توقيع على عدة اتفاقيات رفقة عامل إقليم ، منها اتفاقية مع المجمع الشريف للفوسفاط و اتفاقية مع جمعية حوض اسفي و نادي أولمبيك آسفي ، ليختم زيارته اليوم بتدشين ثانوية المعاشات التأهيلية نواحي الإقليم .

لكن هل علم السيد الوزير ما يجري داخل رحاب كلية القاضي عياض وصراع طلبة الماستر الابدي مع ضعف التسيير بادارة الكلية لعقد من الزمن، منذ التأسيس حتى موعد زيارته، وحرمانهم من الحصول على بيانات النقط بهدف ضمان تسجيلهم بسلك الماستر ، واحتجاج طلبة مدرسة العلوم التطبيقية ومجموعة من المطالب التي لن تتحقق ….إنها اعتصامات ومعاناة لا تنتهي ، ومأساة طلبة التعليم العالي و تصرفات بعض الأساتذة .

زيارة الوزير لم تقف على الوجه الخفي للتعليم بأسفي، و خاصة التعليم العالي منه ، كما أنها كشفت الغطاء عن مجموعات من الخروقات فمثلا القاعة المغطاة بالكارتينغ والتي شهدت على تكريم مجموعة من الأساتذة ، المسؤولين عليها لم يكلفوا أنفسهم عناء تنظيفها أو إصلاحها تزامنا مع زيارة السيد الوزير و السيد عامل الإقليم

كما فضحت سوء التسيير بكلية القاضي عياض و مدرسة العلوم التطبيقية …ومعاناة الطلبة داخل رحابها.

قد يعجبك ايضا
Loading...