ساكنة آسفي لاتمل ولاتكل ويستمر الحصار ضد المجلس الإقليمي.

للمرة الثالثة تواليا و كل احد بعد صلاة العصر،
يتوجه العشرات من ساكنة عاصمة الخزف والسمك كما لقبها العلامة التونسي بن خلدون في كتابه، الى كورنيش المهزلة و أفشل صفقات القرن، للتعبير عن مجمل سخطهم ضد المسؤول عن صفقة تهيئة كورنيش اموني والتي كلفت خزينة الدولة ملياران و160 مليون سنتيم.

المجلس الإقليمي باسفي منذ توليه لم يحقق أي إنجازات تذكر قد تشفع له في مقبل الدورات؟ ليعلن من مداخل المدينة عن فشل ذريع في سياسته التي لم تخدم مصالح الساكنة في شيء ولاسيما وانه الآمر بالصرف ..

لتبقى حاضرة المحيط تحت رحمة الهيئات المنتخبة، جهة مشلولة لم تقدم أية إضافة و بين جماعة تحكمها الصراعات ومجلس عاجز عن خدمة المصلحة العامة و مستعد لحماية مصالحه مهما كان الثمن .

ليستمر النضال حتى تتم محاسبة المسؤولين عن الصفقة ….و تستمر معه الوقفات حتى إعادة الاعتبار لكورنيش الحلم الذي صار مع المجلس الإقليمي الحالي سرابا.

قد يعجبك ايضا
Loading...