ساكنة اسفي مستاءة من تهميش مراحيض عمومية بساحة الاستقلال.

تعد ساحة الاستقلال باسفي احدى رموز المدينة ، و شاهدة على تاريخها ، عبر محطات طويلة مليئة بالإنجازات و الأحداث ، وبالرغم من وجود كل المقومات فان ساحة الاستقلال العريقة تحتضر، بفعل التهميش وانتشار ظاهرة الاحتلال العمومي مما ينقص من جماليتها .

وتبقى اكبر نقطة سوداء موجودة بالفضاء التاريخي بالمدينة هي ظاهرة تهميش المراحيض العمومية، والتي تحولت من مرفق عمومي لقضاء الحاجة الى اوكار للمتشريدين وقطاع الطرق، وبالتالي تحويل ساحة مولاي يوسف بصفة عامة و الحائط الخلفي لوكالة بريد المغرب الى مراحيض مؤقتة ،انتشرت معه الامراض والأوبئة بفعل انبعاث روائح كريهة والتي لاتخدم الواجهة السياحية للمدينة .

ساحة الاستقلال وساحة مولاي يوسف باسفي هما فضاءان تاريخيان ، تبقى اسوار قصر الباهيا شاهدة عليهما .

قد يعجبك ايضا
Loading...