سلطات قلعة مكونة تتدخل بحزم بشآن المركز الصحي لقلعة مكونة

بعد الاجتماع الاخير للسيد حسن الزيتوني عامل إقليم تنغير بخصوص وضعية المراكز العمومية بالإقليم ونظرا للشكايات المتكررة من جميع الفعاليات المجتمع المدني بخصوص غياب الملحوظ والمتكرر للعناصر الأطر الطبية المداومة بالمستعجلات بالمركز الصحي لقلعة مكونة .

تم اليوم السبت  قدوم أسرة من دوار الحارث ضواحي قلعة مكونة الى المركز الصحي معية العناصر الوقاية المدنية لتتفاجأ أن المركز  مغلق ولا يوجد فيه الا الحارس الذي أخبر عناصر الوقاية المدنية والعائلة بعدم وجود أي مسؤول طبي .

وفور ذلك انتقلت السلطة المحلية وعاينت بالفعل ان المركز مغلق ربطت مباشرة الاتصال بالنيابة العامة ومصالح الدرك الملكي للقيام بالمتعين ، بعد إنتظار هؤلاء المرضى لما يزيد عن ساعتين بمعية عناصر الوقاية المدنية بعدها قدم مدير المركز الصحي بعد ما حلت عناصر الدرك الملكي بدقائق معدودة.

ويضيف أحد المرضى أن هذا المركز الصحي لا يقدم خدماته إتجاه المواطنين على أحسن وجه و ذلك للاغلاق المتكرر خاصة أثناء المداومة الشيء الذي يهدد صحة المرتفقين للخطر ويعاكس التعليمات الملكية لربط المسؤولية بالمحاسبة ،ويتنافى مع مبدأ تخليق الحياة العامة بالمرفق العمومي ، بل الاكثر من ذلك يهدد النظام والأمن ، بحيت يضطر البعض للإنتقال إلى مستشفى بومالن أو تنغير  مع ما يتكبدونه من تكاليف إضافية وتعرض حياة المرضى للخطر

وقدم تم تحرير  محاضر الاستماع من طرف عناصر الدرك الملكي للمريض وابنه وزوجته الى جانب حارس المركز الصحي و سائق سيارة الإسعاف في شأن هذا الاخلال الخطير ووضع حد لهذا التسيب المتكرر للمركز الصحي.

وتفاعل المواطنون لمثل هذه المباذرة الحسنة التي تحسب للسلطات المحلية في شخص السيد باشا قلعة مكونة على تدخله الدائم تجاه المرضى .

 

قد يعجبك ايضا
Loading...