شتانا بين المجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة و بين المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي

بقلم عبدالرحمن السبيوي

يعيش اسفي كغيره من المدن الصناعية بالمملكة أزمة اجتماعية أرخت بسدولها وضلالها على المجتمع وتفاقمت بفعل استفادة جمعيات من ريعها دون أخرى .

في حين تتعالى اصوات بعض الشبه المدافعين عن قضايا الشباب و عن الساكنة مختبئين وراء جمعيات حقوقية واخرى مدنية أما بحجة التلوث أو بحجة الترافع عن قضايا الشباب .

وفي ذات السياق استنكر البعض بين طلبات العروض الحصرية والتي قدمها المجمع الشريف باقليم الجديدة وبين التي يدعمها المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي في الخفاء والتي تحكمها أغلبها الوساطة والمحسوبية و غياب تكافؤ الفرص .

وفي نفس الموضوع تداول نشطاء عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي اعلانا يدعم الشباب العاطل بالجديدة من خلال توزيع عربات للتسويق متنقلة ، ولهذا الغرض تم فتح باب من أجل ايداع ملفات الترشيحات قبل 24 فبراير في منصة الموقع الخاصة بالمجمع الشريف جرف الاصفر بمدينة الجديدة

ليبقى السؤال لماذا الإدارة المحلية للمجمع بأسفي تقوم باقصاء أبناء المتقاعدين الفوسفاطيين دون غيرهم …بل هي سياسة متعمدة من أجل إقصاء أبناء اقليم برمته ويظل المستفيد الوحيد هم ابناء المدن الأخرى التي يتعرض شبابها وساكنتها لشبح التلوث الذي لايحترم المعايير الدولية والوطنية ، ناهيك عن استزاف الفرشاة المائية.

قد يعجبك ايضا
Loading...