طاطا: القبلية عائق للتنمية بعدد من الجماعات الترابية .

من أهم الأمور التي تعد عائقا للتنمية بعدد من الجماعات الترابية بإقليم طاطا كجماعة تيسنت وفم زكيد وعدد من الجماعات بالإقليم هي القبلية ، التي تعد عائقا أمام التنمية والإزدهار، فتعلق القبيلة بشخص ما يصبح هو الهدف ولا يهم حزبه أو انتماءه السياسي ولا كفاءته، وهذا يحضر بقوة في جماعة تيسنت وفم زكيد وعدد كبير من الجماعات بالإقليم حيث يخدم المنطق القبلي بقوة مما يؤدي إلى تصفية الحسابات الشخصية، وهذا ما يجب أن تسارع حوله الدولة من أجل إحداث تقسيم مجالي بدل التقسيم القبلي المتواجد بعدد من الدواوير بجماعة تيسنت والذي لا يزيد الأوضاع إلا تأزما وتخلفا وغياب الموضوعية في التعامل مع العملية الانتخابية ، وهذا يتجلي بشكل واضح وجلي بالجماعات الترابية المذكورة أعلاه، حيث تتنامى هذه الظاهرة بشكل كبير وتشكل عائقا حقيقيا للتنمية.

إن التنمية في منظورها العام يجب أن ترتكز على العدالة المجالية التي تحتاج الى مقاربة شمولية متوازنة تستهدف تحقيق تنمية مندمجة فعالة ومستدامة بين كل المجالات الترابية وليس فقط الاقتصار على بعضها نتيجة اسباب معينة(انتخابوية-سياسوية-قبلية-عائلية).

هناك اجحاف كبير في حق عدد من الجماعات والمداشر التابعة لها على مستوى توزيع المشاريع والبنيات التحتية، وهذا يؤدي الى ظهور عيوب التنمية المتمثلة في الفقر الاقصاء الهشاشة العزلة ثم الهجرة.

وتفاديا للعموميات أجرت الجريدة اتصلات عديدة بمستشارين بعدد من الجماعات وفاعلين جمعويين لاخد آرائهم بخصوص هذا الموضوع فأكدوا ان الحساسية القبلية والانتخابية حاضرة في توزيع المشاريع على الدواوير التابعة للنفوذ الترابي للجماعة، اذ نجد هناك بعض الدواوير تستولي على حصة الاسد من المشاريع بحكم مساعدة الأغلبية بشكل مباشر في تكوين المكتب بمستشارين من هذا الدوار.

وأضاف أحد الإطارات النقابية والحزبية بإقليم طاطا قائلا “هناك اصطفافات مبنية على أسس هشة أهمها: الحسابات الشخصية الضيقة والولاء الأعمى لأغراض شخصية والتحكم في القرار من قبل نافذين بسبب أغلبية الكتلة الناخبة التي تعاني من الأمية، وأن برمجة المشاريع وتوزيع المنح لايزال يطغى عليه منطق “الوزيعة”والارضاءات” حسب تصريحه.
ولنا عودة للموضوع بالتفصيل……..

قد يعجبك ايضا
Loading...