عاجل….اكادير : طرد اسرة من بيتها ……لهذا السبب.

وجدت مي زهرة المنحدرة من طاطا والتي عاشت طوال 30 سنة بحي الشهداء، نفسها فجأة في دوامة أحداث هتشكوكية توفي على اثرها زوجها وعمره حوالي ثمانين سنة بعدما كان سقط بداخل المحكمة من هول صدمته حينما وجد نفسه موضوع متابعات ومطالب بافراغ منزل ظل يمتلكه منذ 30 سنة.

حادثة تعود اطرافها بعدما قام مجهول ببيع منزل بيت الام زهرة ، دون علمها لمجهول آخر حيث قرر هذا الأخير باستصدار حكم نهائي بإخلاء المنزل .والافظع من ذلك كله ان ارملة الرجل وجدت نفسها مطالبة بالخروج من المنزل و متابعة هي وابناؤها وهي ماتزال في عدة ..

وحكمت المحكمة بالافراغ على القاطنين الأصليين للمنزل مما جعلهم يقاومون ما اعتبروه ظلما بالرفض، فتوالت عليهم الاعتقالات، وذات يوم ثم اعتقال الأب، الرجل المسن وسقط في المحكمة على رأسه من هول المنظر وما رأته عينه من ظلم وظلمات وبقي تداعيات قضيته إلى أن توفي تاركا أربعة يتامى وارملة في مواجهة نافذين.

اليوم تم تشريد الأرملة وابنائها وهي ماتزال في عدة ، ليتم اعتقال أحد أفراد العائلة ممن يقطنون بالمنزل ومتابعته في حالة اعتقال ،المعاناة لا تتوقف هنا فمن المحتمل أن تجد العائلة نفسها موضوع متابعات بسبب مقاومتها للظلم والفساد والاستبداد.بينما وجدت كل شكاياتها ضد من قام ببيع المنزل زورا طريقها إلى الحفظ .

المحترفون في اغتصاب عقارات الناس لهم نفوذ ويستطيعون التحايل بشكل رهيب على القوانين وترويضها، مع الاحترام التام للقضاء ولأحكامه وللسلطات الأمنية التي لم تجد في هذه القضية مخرجا قانونيا أمام إتقان ودهاء هؤلاء.

ويعد هذا المقال نذء إلى كل الضمائر الحية من أجل التعاون لانقاد هذه الأسرة من الضياع والتشرد.

قد يعجبك ايضا
Loading...