عبد الله مومن”رئيس جماعة إزناكن”شاب يجمع بين الطموح والتحدي

عبدالله الجعفري

الشاب الطموح الذي ترعرع بين أحضان تازناخت جماعة إزناكن،والذي قاد بعدها مجلسها الجماعي ليجعله وفي وقت وجيز مجلس جماعي حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومنذ أن جلس بكرسي القرار عمد على نهج سياسة تشاركية مؤمنا كل الإيمان بمبادئها التي وظفها ميدانيا، فتارة مع الشباب وتارة أخرى مع الرجال والنساء، ديموقراطية تشاركية هي وعفوية وتواضع وحسن المعاملة كلها صفات ومبادئ وأخلاق يتميز بها الرئيس عبد الله مومن، نهج ومبادئ وأخلاق سرعان ما سيستخدمها البعض ليشبع حقده وكرهه لهذا الرجل الطيب، معارضة متوترة ومنقلبة المزاج لم تقبل بهذا النهج ولا بهكذا تسيير بل هي إعتادت عن التسيير التقليدي للمجلس ومتحفظتا كل التحفظ عن طريقة التسيير التي لا تناسب طموحات الشباب ولا آمال الساكنة،صراع صامت وفخاخ تمكن الرئيس من التصدي لها وتجاوزها بحنكة حيث هذا الأخير أيقن أن لا إنجازات بدون عمل شاق وبمجهودات جبارة ليرسم خريطة طريق وسياسة جديدة حيث الإنفتاح والبحث عن النموذج الراقي والعصري الذي تستحقه الساكنة، وبالفعل كان ذلك فعمد الى المشاركة في ندوات تعنى بالشأن العام وكيفية التسيير الى غيرها من الندوات بعضها كان بجهة درعة تافيلالت والبعض الآخر كان بخارجها ولم يتكاسل الرئيس بل سافر الى مدن اخرى وبكل ثقة وعزم وإصرار لتغيير “جماعة ازناكن” الى الأفضل وبصبغة ولمسات بل وإنجازات شابة، وكل ندوة أو لقاء وإجتماع الا واستقى منه الرئيس ما يفيد وماهو إيجابي ليعمل من جديد على تنزيل ما استفاد منه ليخلق التغيير الحقيقي والملموس،

قد يعجبك ايضا
Loading...