عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار باسفي يرفع دعوى قضائية ضد أخنوش

من المنتظر ان تبث المحكمة الابتدائية للرباط في الدعوى التي رفعها السيد محمد انيق احد قيدومي الحزب باقليم اسفي و عضو المجلس الوطني للحزب،  ضد عزيز اخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار من اجل الغاء قرار لجنة التحكيم و التأديب لجهة مراكش اسفي و القاضي بطرده من الحزب.

 

و يرتكز العضو انيق الذي يعتبر احد معارضي سياسة الحزب داخل الجهة و احد ابرز منتقدي المنسق الجهوي القباج، في طعنه على عدم ضمان حق الدفاع بحيث اناللجنة المذكورة لم تعطي الحق للعضو قي تقديم إقامته و  انها اصدرت قراررها بدون اي تراسل المعني بالامر بموضوع الارتكابات التي قام بها حتى يمكن ان يجيب عنها.

و اكتفى المنسق الجهوي بارسال كتاب يخبر فيه المعني بالامر بانه طرده دون محضر للجنةو قرارها، بل ان بعض الكواليس تشير الى ان اللجنة لم تجتمع قط في موضوع الطرد اوغيره بدعوى ان بعض اعضائها لا علم لهم بالموضوع.

و من المنتظر ان تنظر المحكمة في الموضوع خلال جلسة 18 دجنبر من 2019.

ان طرد عضو المجلس الوطني هو نتاح لمعارضته لاخنوش و سياسة القباج في الجهة و فربكته للمكاتب الاقليمية و الاتحاديات و تدخلاته السافرة في التنظيمات و تعيين المقربين ضربا على مبدئ الديمقراطية و انتقاده لفشل سياسة القباج في تسيير الحزب بالجهة و هو ما تجلى في الانتقادات التي واجهها اخنوش في اسفي و الصويرة و الرحامنة و مراكش و اليوسفية و الاحتجاجات التي عرفتها تجمعات اخنوش في الصويرة و امتعاض المناضلين من طريقة تدبير الحزب بالجهة و هي الاصوات التي كان يعبر عن مواقفها خلال اجتماعات المجلس الوطني و الجهوي و هو الذي لم يرق قيادة الحزب.

و يذكر ان محمد انيق انخرط بالحزب مند سنة 1995
و كان مراسلا لجرائد الحزب ” الميثاق الوطني و التجمع ” .
كما كان مقررا للحزب منذ سنة 1997 الى سنة 2017
و انتخب عضوا باللجنة المركزية للحزب مرتين ، و عضو المجلس الوطني منذ سنة 2002 الى اليوم و يعتبر الممثل الوحيد المنتخب عن اقليم اسفي بالمجلس الوطني برلمان الحزب.

محمد أنيق والذي عارض القباج رفقة مجموعة من المناضلين القدامى و الشباب و الذين تركوا الحزب بعد تعيين المنسق الاقليمي المقال والمنسق الجهوي  ، يعد احد ابرز  المدافعين  عن تطبيق الديمقراطية الداخلية
إلى جانب  فضح كل خروقات السيد القباج و المستقدمون الجدد إلى الحزب .

ويمر  حزب الحمامة الان باسفي فترة ركود قاتلة،  بسبب فقد الثقة في سياسات اخنوش واستراتجياته الجديدة  ، ناهيك عن تصرفاته وتصريحات الأخيرة الغير مسؤولة اتجاه الشعب المغربي.

قد يعجبك ايضا
Loading...