غابة سيدي امساهل تتعرض للابادة كل يوم من طرف اعداء البيئة و المديرية الإقليمية للمياه والغابات باسفي خارج التغطية

قبل أشهر و طاقم جريدة العالم ٢٤ يتتبع عن كتب ماآلت اليه الاوضاع بغابة سيدي امساهل نواحي إقليم آسفي من تهميش و سرقة الأخشاب وتدمير في ظل غياب دور الجهة المسؤولة عن حماية الثروة الطبيعية التي هي في الواقع ملك الشعب  .

كل يوم عدد الأشجار في تناقص مهول ،  فبعد معاناتها من الزحف الإسمنتي وتشييد إقامة سكنية على أرضها العذراء ، ها هي الآن تتعرض للنهب من طرف جهات لحد الساعة مجهولة رغم محاولة الجريدة الوقوف على الجاني الرئيسي  عنها و الذي يستهدف المتنفس الوحيد للمدينة في ظل وجود العديد من المركبات الصناعية والكبماوية .

والى جانب استهداف الثروة الطبيعية فهناك استهداف آخر للثروة الحيوانية، فحسب شهود عيان فهناك إبادة بشكل سري من طرف الرعاة للارنب البري .

انقذوا غابة الحياة من الموت والاجهاض القسري من اعداء البيئة وناهبي ثروات الدولة الطبيعية.

قد يعجبك ايضا
Loading...