فسكاوي يكتب : محطة التطهير بقلعة مكونة واجتراح التنمية المعطوبة

نقطة سوداء بمنطقة ما بين الوادين ” أكرسيف ” بالأمازيغية : _ واد دادس ، وواد مكونة _ .. تدخل موضعي تغافل انتماء حاضرة قلعة مكونة إلى مجال واحي حساس وناذر ، فأنتج صيغة من ” التطهير ” غير مدروسة وغير آمنة النتائج والمخرجات على المستوى البيئي والسكاني .. !!
هذا الحوض المائي الخانز حلقة شادة وسط نسق بيئي متناغم .. !!

تطل الواحة الخضراء تستغيث حيث الماء غير المصفى يلفظ سمومه والفرشة الباطنية تتلوث رويدا رويدا والروائح الكريهة تنافس رائحة الطيب الوردي تزعج السكان بالقبائل المجاورة والأحياء المتاخمة وتزكم أنوف المؤسسات التعليمية و الإدارية والثقافية و التربوية والصحية التي تجاور هذه المحطة .. !!
على التل الغربي تنتصب قصبة بذاكرة الرصاص انبرت لها إعدادية أحنصال تنثر ورود التربية ، وفي جهة الوسط معمل التقطير أنشئت له الحقول الوردية تزرع الطيب ، في حين بقي الحوض الكريه ينتج الروائح الضاربة في النتانة يحكي قصة عبث التنمية بأحد مجالات الطيب المغربي وأحد حقول إنتاج الورد العطري
ماذا سنختار الآن : الورد العطري ، أم الحوض القسري .. !!

قد يعجبك ايضا
Loading...