قراءة في موضوع اختطاف الأطفال، و مقارنة جرائم ضحاياها طفل أبيض و طفلة سمراء

بقلم : عبد العزيز اقباب

قراءة في موضوع اختطاف الأطفال، و مقارنة جرائم ضحاياها طفل أبيض و طفلة سمراء و علاقتها بالمغربة النافعة و الغير نافعة.

تفاصيل:

نعيمة مثلها مثل عدنان رغم اختلاف الجنس و اللون، إلا أنهما لقو نفس المصير.
عدنان الطنجاوي وجد مقتولا بعد أيام من اختطافه و تم توقيف الخاطف المغتصب المجرم القاتل، تلت موته موجة انتقاد و تعصب كبيرة للرأي العام المغربي المطالب بإعدام المسؤول عن الجريمة الشنعاء تلك.

نعيمة الزاكورية نسبت لها عظام وجدت باحدى الشعاب الجبلية بالقرب من دوار سكنى أهلها بعد ما يزيد عن شهر عن اختطافها أو بالأحرى غيابها، إذ لم يثبت اختطافها بعد نظرا لغياب اية كاميرات مراقبة بالمغرب العميق دوار أهل نعيمة، استنكر البعض الفعل الشنيع تجاه الزاكورية نعيمة لكن ليس بالشكل المزعم سلفا في قضية عدنان، إلا أن تدوينة الفكاهي “باسو” الذي اعتبر مركزية الدولة المغربية قاتلة الشعب المغربي خاصة منه سكان الجنوب الشرقي، و كذا نعته للمنابر
الإعلامية بالعنصرية لما لها من تماطل في تصوير تفاصيل القضية معتبرا لون بشرة نعيمة الأسمر و بعد زاكورة حجتين و عاملين يبرر بهما صرخته التضامنية مع أبناء الجنوب عامة و خاصة منهم نعيمة.

هذه التدوينة التي خلفت وقعا و فتحت نقاشا في مواقع التواصل الاجتماعي أقل ما يقال عنه أنه أبان عن مستويات قياسية من العنصرية الكامنة في عقول البعض هذا كسلبية، و كإيجابية فقد خلف تضامنا وطنيا مع أهل و احباب نعيمة عله يشجع على البحث عن ملابسات القضية و يكشف الفاعل لينال جزائه من العقاب الدنيوي.تبقى كل هذه الجرائم وصمة عار على مرتكبيها و توصل لكل الهيئات الحقوقية الوطنية رسالة مفادها أننا بحاجة إلى إعادة النظر في مجتمعنا و أن علينا العمل على التوعية و إيجاد سبل وقائية و حلول شافية للحلول دون وقوع المزيد من الجرائم في حق الطفولة المغرب

قد يعجبك ايضا
Loading...