Advert Test
Advert Test

بيت بلا كتاب، كجسد بلا روح” شعار الأيام الربيعية التي تنظمها مدرسة النخيل بطاطا.

العالم 24

طاطا: مدرسة النخيل تنظم أيامها الربيعية الثانية تحت شعار : ” بيت بلا كتاب، كجسد بلا روح”.

نظمت مدرسة النخيل بطاطا و بشراكة مع جمعية آباء و أولياء التلاميذ الأيام الربيعية الثانية و ذلك أيام 10، 11، 12 و 13 ماي 2018 بفضاء المؤسسة. المهرجان التربوي حضرته شخصيات وازنة من المصالح الخارجية و سلطات محلية و تروم اللجنة المنظمة من خلال أنشطة الأيام الربيعية خلق جو تربوي، ثقافي و فني يكرس ثقافة الكتاب لدى النشء و انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي كمدرسة عريقة عتيدة مفعمة بالحياة.

المعرض الذي افتتح زوال يوم الخميس تنوعت أروقته بين فضاء لكتاب الطفل و أخر للمنتوجات المحلية و التراث المادي و الحلي المحلي، فاستهل النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم و النشيد الوطني، و بعدها تناولت شخصيات كلمات بالمناسبة لعل أبرزها كلمات: المديرية الإقليمية، مدير المؤسسة، المفتش التربوي، الطاقم التربوي، جمعية الآباء فالمتعلمين. و بعد لوحات تربوية فنية رسمتها براعم الكوثر شريك المؤسسة في مجال التعليم الأولي و التي نالت تصفيقات و رضى الحاضرين، احتفى الحفل الكريم بالأطر التربوية التي افنت شبابها في خدمة التربية و التكوين بعضهم انتقل و الآخر تقاعد و ذلك في جو أخوي حميمي شعارها الحفاوة و العرفان بالجميل.

على هامش الأيام نظمت ندوة تربوية تحي عنوان: آليات الإرتقاء بالعمل التربوي من خلال تفعبيل الحياة المدرسية داخل المؤسسات التعليمية، أطرها السيد محمد لضميم رئيس مصلحة الشؤون التربوبة و الخريطة المدرسية و التخطيط و السيد المفتش التربوي محمد المخلوفي. فكانت مناسبة لتقاسم هم التربية و التكوين و تبادل النقاش حول حلول تضفي الجودة و الحكامة على عمل المؤسسات التعليمية بإعتماد مقاربة تشاركية في ظل الإنصاف و الجودة.

و اختتمت الأيام الربيعية بتنظيم حفل التميز الدراسي و الرياضي على شرف المتميزين خلال الأسدس الأول تخللتها أنشطة متنوعة من أناشيد و مسرحيات و لوحات فنية رسمتها أنامل المتعلمات و المتعلمين، حفل ترك صدى لامعا في أوساط الأسر و المتتبعين معتبرين إياه أجود عرس بالإقليم.

2018-05-18 2018-05-18

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: