Advert Test
Advert Test

تنغير : مشروع تطلقه جماعة أيت سدرات السهل الشرقية لفك العزلة عن الضفة الشرقية

بوفدام ابراهيم/العالم24

إجتمع مكتب جماعة ايت سدرات السهل الشرقية مع مكتب الدراسات  BEPOTEC اليوم الإتنين 01 أكتوبر من الشهر  الجاري وذلك لمناقشة ودراسات بعض المشاريع قصد إنجازها بالدواوير التابعة للجماعة الترابية لأيت سدرات السهل الشرقية في القريب العاجل  ،تمت مناقشة تعبيد الطريق الرابطة بين تصويت و الطريق المدارية رقم 10 وبين تمسكلت و تصويت .

في تصريح لجريدتنا أكد رئيس الجماعة “عبد المطلب شكري” أن من الأولويات لفك التهميش عن العالم القروي  تعبيد الطرقات خصوصا ما تعرضت هذه الأخيرة جراء فيضانات و سيول الويدان كواد دادس نمودجا.

واستأنف بقوله أن هناك جهودا من بعض المنتخبين ، وأنه يعمل جاهدا كرئيس الجماعة أن يقضي على بعض التهميش التي تعرفها هذه المنطقة منذ آمد بعيد  تاركا الحسابات السياسية الضيقة التي تعرقل مشاريع الجماعة.

وأضاف أن الانشغال حقيقي ومهم جدا في وقتنا الراهن سنحاول مناقشته مع الأصدقاء والشركاء  و يشكل الموضوع أولوية قبل الإشكالات المطروحة على مستوى تراب الجماعة .

وفور إنتقال مكتب  الدراسات الى عين المكان ارتأ الى تحيين مسح الطوبوغرافي المتعلقة بالمشروع للطريق المعنية وذلك قصد التدقيق و لكون المسح الطوبوغرافي السابق مر عليه أكثر من ست سنوات وإعطاء دراسة جديدة من طرف مكتب دراسات هذا المشروع وموافاة الصندوق الجماعي ببيان تفصيلي للكميات المستعملة وتحيين بيان تكلفة المشروع وتقديمه في أقرب الأجال .  

أشار مدير مصالح الجماعية السيد “شكري الغازي”  أن التنمية الإجتماعية والإقتصادية ترتبط، بما تعنيه من فك العزلة وتعزيز البنيات التحيّـة وفتح قنوات الربط مع وجهات متعددة بما يحقق شروط الاستجابة للحاجيات الضرورية، بمدى وجود شبكة طرقية قوية تختصر الكثير من المشاكل والمتاعب والمعضلات، لاسيما المسالك الطرقية بالعالم القروي التي تعد تحديا حقيقيا أمام الوضعية الصعبة التي تعيشها عدة مناطق وقرى ظلت لحد الآن خارج زمن عجلة التنمية التي تدور، لكن ببطء لا يساير الدينامية الديمغرافية والسكانية والتحولات الإجتماعية وحاجيات المواطنين وساكنة ما نسميه بالعالم القروي، كما هو الشأن على مستوى قرى وبوادي مناطق الضفة الشرقية إجمالاً. 

وبالإضافة إلى الحال الذي توجد عليها الطرق القروية يضيف السيد “عمر بوزين” مصلحة مالية الجماعة  هناك مشاريع أخرى تتعلق بإنجاز وإصلاح طرق قروية تعثرت ولم يتم تنفيذها إلى غاية الآن رغم أنها كانت مبرمجة برسم ميزانيات خلال السنوات الماضية وكان من المفترض أن تكون استكلمت ،علاوة على الأضرار التي تلحقها الفيضانات والأمطار القوية التي عادة ما تخلف آثارها على البنيات التحتية الطرقية الهشة، كما أنها تكشف الاختلالات التي تكون مرافقة لأشغال الإنجاز أو التوسيع.

هذا الواقع، وبالنظر للوضعية المذكورة التي تعد عائقا بنيويا ترتبط أساسا بالمناطق القروية، أصبح تحديا أمام الجهات الوصية ومختلف المتدخلون من وزارة التجهيز والمجالس القروية والإقليمية والجهوية ومديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وبرامج التنمية البشرية، قصد وضع مخطط وفق جدولة زمنية وأولويات الساكنة من حيث الخصاص وحجم العزلة لتجاوز التفاوت القائم على مستوى نفس الجهة، وكذا لتعزيز الربط مع المحاور الطرقية الجهوية والثانوية والوطنية المحيطة في اتجاه الأقاليم المجاورة. 

2018-10-01 2018-10-01

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: