Advert Test
Advert Test

تقرير مفصل يتناول مشاركة معطلي القسم في اللقاء الذي جمع المعطلين الصحراويين بالفريق الصحفي القادم من سويسرا

البشير ولد المحمدي

التقى ممثلو المجموعات المعطلة بالعيون عشية يوم الجمعة من الاسبوع المنصرم بصحفيين من سويسرا، وقد جاءت زيارتهم بغرض إعداد تقارير إعلامية عن واقع المداشر الصحراوية بعيدا عن “البروباغاندا” المخزنية، وذاك عبر اخذ المعطيات الصحيحة من اصحاب الشأن مباشرة ومعززة بمتابعة ميدانية لهذا الواقع.

وعلى غرار باقي المجموعات المعطلة شاركت مجموعة القسم للمعطلين الصحراويين في هذا القاء، لتتوزع مداخلتها إلى كلمتين، الاولى بالعربية وأخرى بالانجليزية.

المداخلة اكد فيها معطلي القسم للصحفيين أنه لا يستقيم الحديث عن الشريحة المعطلة دون الحديث عن باقي شرائح المجتمع الصحراوي، من تلاميذ وطلبة ومعطلين وعمال وحتى الشريحة الصغيرة من الموظفين الصحراويين. كما لا يمكن الحديث عن ملف البطالة دون ربطه بملفات عدة تؤرق الصحراويين عامة، من تعليم وصحة وبنية تحتية وتعامل قمعي وتعتيم إعلامي من طرف المخزن، احال المداشر الصحراوية كسجن كبير لا يجد فيه الصحراوي متنفسا له ليشكي همومه، إللهم الشبكات الاجتماعية وبضعة اذان صاغية اوربية مُهربة، هذه الاخيرة سياسة التضيق عليها ومنعها وطردها لأبرز دليل على أن الوضع مأساوي وأن هناك ما يخفيه مسؤولي الفساد. ليتحدث بعدها معطلي القسم عن وضعية التلاميذ الصحراويين، عبر إشارة للحراك التلاميذي الاخير والتعامل القمعي معه الذي وصل لإقتحام المدارس والاقسام وضرب الاطفال واعتقالهم. مرورا بواقع الطلبة الصحراويين المعنون بحملات استهداف ممنهجة ضدهم، وصلت لتسجيل حالات اعتقال جماعية، وحالات إغتيال كان اخرها إغتيال الشهيد “عبد الرحمان بدري”، دون أن ننسى مطلب بناء جامعة متكاملة بالمداشر الصحراوية والذي طاله المنع. وفي خضم كل هذه المعاناة لا يمكن للشريحة المعطلة إلا أن تأخد النصيب الوافر منها، بإعتبارهم الجزء الاعظم من النخبة المثقفة التي يبني عليها المجتمع الصحراوي اماله للنهضة، شريحة تعرضت للقمع والتهميش والتهديدات وطبخ ملفات جنائية ليصل الامر لحد الإغتيال. معاناة هذه الفئات وحراكها الاحتجاجي يأتي كجزء لا يتجزء من معاناة المجتمع والحراك الإحتجاجي الجماهيري رفضاَ لهذا الوضع المقيت، وكان ابرزه احداث “اكديم ازيك” والتي انتهت بقائمة من المعتقلين يقبعون في سجون مختلفة. لتنتهي مداخلة مجموعة القسم للمعطلين الصحراويين، بشكر الصحفيين والمُضيف على إفساح المجال للمعطلين للتعبير عن حالهم ورأيهم في ظرفية اصبح ممنوع على الشباب الصحراوي الحديث عنها، ويكتم صوته قسراَ في الشارع وفي الاعلام وحتى في المجالس واللقاءات. عن مجموعة القسم للمعطلين الصحراويين

2018-11-19

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: