Advert Test
Advert Test

إبداع فني جديد من داخل غياهب سجن أكدز

إبراهيم العثماني

في إبداع جديد وفكرة غريبة يغني الأستاد حسن كنكو ولأول مرة في تاريخ المغرب عن سنوات الجمر والرصاص التي شهدها المغرب في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ويشير الأستاذ حسن كنكو إلى أن الأغنية هي الأخرى عرفت حصارا ممنهحا من طرف أجهزة الدولة حيت أكد أن الأغنية تعود إلى سنة 2004 ولم تتح له فرصة إذاعتها ونشرها في أي منبر إعلامي إلى أن فكر بعد دعم ومطالبة وإلحاح من قبل مناضلي المنطقة على نشرها في العالم الأزرق وكان تحديه -وهنا تكمن الغرابة- هو اقتحام السجن السري لأكدز و غناؤها في زنزانة من زنازن السجن السري ،وان المتتبع لكلمات وتعبيرات ودلالات سيلاحظ حتما انها اغنية تعود بنا إلى ويلات سنوات المغرب الأسود حيت أنين والحُلكة إذ يلاحظ أن المغني غمض عينيه طيلة الأغنية مصحوبة في بعض مقاطعها بالآهات كرمزية عن آهات السجناء.

فقد لقيت استحسان راود فضاءات التواصل الاجتماعي،حيث وصل عدد المشاهدات قرابة 8000 في اقل من 24ساعة من نشرها وهذه كلماتها:

ورا الباب

ذاك الباب المسدود

حقيقة والتاريخ عليها شاهد

حلو ذاك الباب

تبان الحقيقة

وتحاول البيبان

المطارق الحديد والرماد

برهان على ايام الطوفان والنيران والطغيان

أكدز يا خيي كان واحة وجنان

ردوه يا خيي قبر كله احزان

سوط الجلاد سمعوه الاجداد

مصاص الدم راه زرع الهم

حدك تم ايا جلاد

لا تطاول يدك علينا

خلينا نحلو باب الحد

ونوضعو الحد لما جرى.

2018-12-30

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: