Advert Test
Advert Test

مدير جريدة الاتحاد الاشتراكي محمد الطالبي يرد على التصريح الأخير لحسناء أبو زيد

العالم ٢٤

بعضهن و بعضهم ممن دخلوا الاتحاد خلسة ، و قد ألفوا فضاءات “حزبية ” صفراء فاقعة لونها ، لا تشبه الاتحاد حتى في وسخ أظفاره و بعد أن أعطاهم الاتحاد و رقاهم و بوأهم على حساب بناته و أبناءه “مكانات “و مواقع غير مستحقة ، و هن/م غير جديرين بها أصلا…

هؤلاء و بعد أن انطلقت ديناميكية الإصلاح و الانفتاح و لان لا أحد انتبه إليهن لانهم ولانهن ااحترفن ” التقباب “/ م بما هم مجرد اشخاص عاديين ، لم يصنعوا تاريخا و لا حاضرا ، و لم” يتمرمدوا أو تتغبر أحذيتهم أو تتعرق جباههم” أو يتعرضوا لهبة نسمة من سنوات الرصاص، و ما بالك بلهيب أوفقير و من شاكلته… هؤلاء(مناضلات و مناضلوا ما بعد التناوب و التطبيع و المواقع…) يبدو أنهم قد شربن / بوا مؤخرا بفعل الهامشية القاتلة بعضا من حليب السباع و أطلقوا عنترياتهم اللغوية في وجه الحزب الذي “أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف” …

محاولين إعطاء دروس فارغة في المشروعية و هم يفتقدونها بعد أن لفظهم الشعب عندما نزلوا يطلبون أصواته ، و محاولين تبرئة أنفسهم من كل مسؤولية بعدما كادوا يفجرون بنرجسيتهم المرضية حزبا بكامله، و محاولين تقديم أنفسهم كمنقذين و الحالة أن الاتحاديين ما زالوا يستطيعون التمييز بين الاتحادي/ة و الريعي، و قد أعطاهم الاتحاديون الدرس في مؤتمرهم الأخير. و ربما كان الغرض من وراء تزويق و تنميق الكلام( المؤدى عنه بكل تأكيد ) هو البحث عن مكان تحت الشمس و قد سئموا هامشية الرطوبة … لهؤلاء نقول، كفى استبلادا فقد عقنا و فقنا.

كفى نرجسية و عجرفة، إذا كنت تبحث/ ين عن موقع و بلاصة باسم الحزب فإن للحزب بنات و أبناء مخلصين..

فليس من الحسن في شيء أن يقبح المرء كل شيء بعد أن كان هذا الشيء كله عسل عندما كان يرفل فيه و في نعيمه. يبدو أن القبح لا يمكن أن تخفيه أسماء أو قسمات والاتحاد لن يلدغ مرتين ….يتبع.

2019-11-11

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: