Advert Test
Advert Test

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

العالم24 – و م ع

انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة،اليوم الجمعة، على عدة مواضيع، أبرزها، تداعيات الأزمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، و نتائج الإصلاح الاقتصادي في مصر، وتراجع الحضور الثقافي المصري، والسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات، ومشروع انفصال اقليم كردستان عن العراق، فضلا عن مستجدات الأزمة اليمنية، والمواجهة المحتدمة بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب اللبنانيين.

ففي مصر كتبت يومية (الأهرام) أن تطورات الأزمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، جعلت العالم أكثر قلقا إزاء هذا التصعيد في مواجهة تصرفات دونالد ترامب غير المتوقعة و تكهن أفعال كيم جونج أون الجريئة.

وتساءلت الصحيفة عن جسامة تداعيات هذا المشكل وإسهامه في خلق أجواء من الرعب في العالم جراء تصرفات طائشة من هذا الطرف أو ذاك، مسجلة أن فرض عقوبات جديدة على بيانغ يانغ كما يرى المراقبون “لن تغير شيئا من إصرار كوريا الشمالية، لأن العالم، عليه أن يتعود بعد مرور كم من السنوات، التعايش مع تلك الحقيقة، التي تفيد بأن كوريا الشمالية أصبحت قوة نووية”.

وفي موضوع انحصار وتراجع الدور الثقافي لمصر، نشرت الصحيفة مقالا للكاتب فاروق جويدة قال فيه إن “الثقافة في مصر بدون شك تراجعت أمام اهتمامات كثيرة تحظى بها مجالات أخرى وأكبر دليل على ذلك أن الدور الثقافي المصري خارج الحدود لم يعد على نفس الدرجة من الحضور والبريق في السنوات الماضية والجميع يتساءل كيف حدث هذا للقاهرة صاحبة الدور والمسئولية”.

ولاحظ الكاتب أن الثقافة في السنوات الأخيرة “لم تعد من الموضوعات المطروحة بيننا وبين العالم الخارجي لقد غابت الوفود الثقافية وغابت المشاركة المصرية في كثير من الأنشطة الثقافية حتى أن المثقفين أنفسهم أخذوا جانبا بعيدا عن الأحداث والمواقف أمام إحساس ثقيل بأنهم لم يعد مرغوبا في ظهورهم أو تواجدهم”، مضيفا أن “دولا كثيرة كانت تربطنا بها علاقات ثقافية، قد اختفت من خريطة الثقافة المصرية وهذا الغياب يطرح تساؤلات كثيرة تتطلب أجوبة ملحة”.

من جهتها، تناولت يومية (الجمهورية) موضوع الإصلاح الاقتصادي في مصر، وأشارت إلى أن الثورة التشريعية المصاحبة للإصلاح الاقتصادي وخطط التنمية في البلاد ، تمهد المناخ لجذب استثمارات متعددة المجالات، وتدعم قدرات الوطن في الإنتاج والتصدير وتقضي تماما على مشاكل البيروقراطية.

وأضافت أن “يقظة الرقابة والمتابعة تسد أبواب وذرائع الفساد بالتوازي مع جهود وخطوات جذب الاستثمارات الأجنبية، وتفتح الأبواب أمام مشاركة أقوى للقطاع الخاص ورفع نصيبه في الناتج القومي وتساعد على إعادة تأهيل الشركات والمؤسسات الكبرى التي تعاني من التعثر لأسباب متعددة ضمن خطة متكاملة تتوخى توفير مناخ تنافسي شفاف يحمل الكثير من بشائر النجاح”.

أما جريدة (الأخبار) فنشرت مقالا للكاتب محمد بركات، أكد فيه على ضرورة الاعتراف بوجود واقع جديد في المنطقة العربية بعد وقوع المحظور واجراء الاستفتاء على انفصال إقليم “كردستان” عن الدولة العراقية، وفقا لما أراد وخطط ونفذ مسعود البرزاني رئيس الإقليم، الذي أصر على موقفه ومضى قدما فيما أراد، ضاربا عرض الحائط بكل النداءات والمناشدات العراقية والإقليمية والدولية التي طالبته بالتراجع عن الاستفتاء.

وأضاف أنه بإجراء الاستفتاء وما أسفر عنه من نتائج تشير إلى موافقة شبه اجماعية تزيد على 90 في المئة من مجموع من ادلوا بأصواتهم يؤيدون الانفصال عن العراق، فإن “الطريق أصبح ممهدا وجاهزا لإعلان قيام الدولة الكردية في أي لحظة من اللحظات وهو ما يعني البداية الرسمية والواقعية لتفكك الدولة العراقية الموحدة كما نعرفها الآن”.

كما تطرقت الصحيفة إلى موضوع السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات، ونشرت مقالا للكاتبة عبلة الرويني، قالت فيه إن السعودية تخلصت أخيرا من لقب الدولة الوحيدة في العالم التي تمنع النساء من قيادة السيارة، معتبرة أن السماح بإعطاء رخصة قيادة السيارات للسيدات، خطوة إيجابية بالتأكيد في تغيير نمط الحياة الاجتماعية، وتمكين المرأة وتعزيز حقوقها وهي أيضا جزء من خطوة إصلاحية اقتصادية، لوقف إهدار 14 مليار ريال سعودي سنويا، علي السائقين الأجانب بالمملكة.

وسجلت الكاتبة أن القرار أيضا هو جزء من حراك سعودي اجتماعي سياسي اقتصادي، ضمن خطة 2030 الإصلاحية التي وعد بها ولي العهد محمد بن سلمان ولعلها جزء من خطوة أوسع في العلاقات الدولية والحوار مع العالم، تبدت في اختيار السعودية في (لجنة حقوق المرأة بالأمم المتحدة) اللجنة المعنية بتمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين.

وفي السعودية، واصلت اليوميات المحلية اهتماها بالقرار الملكي السعودي القاضي بالسماح للمرأة بقيادة السيارات في المملكة، وأكد مقال في يومية (الجزيرة) أن هذا القرار “التاريخي” يندرج ضمن سلسلة الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة، ويمثل إحدى “المبادرات الايجابية التي تترجم رغبة وتوجهات المواطنين الذين يسعون إلى تفعيل قدراتهم لرفع مستوى الإنجازات في المواطن لتواكب تطلعات أبنائه”.

واعتبر كاتب المقال أن هذا القرار “كان متوقعا صدوره منذ فترة، إلا أن السياق العام لإعلانه جاء ضمن مسيرة الإصلاح الذي تسير عليه المملكة، وبعد استكمال كل الإجراءات النظامية وتحقيق الرغبة الحقيقية للمجتمع الذي لم يجد في الأمر ما يمنع من إعطاء المرأة السعودية حقها في القيام بدورها في خدمة وطنها”.

وفي نفس الموضوع، أبرز مقال في يومية (الرياض) “التغيرات المتسارعة في المجتمع السعودي، والتي تتم بوتيرة أسرع مما اعتاد عليه المجتمع خلال السنوات التي خلت”، مشيرا إلى أن ثمة خطوات إصلاحية وتنموية مهمة لا يمكن تأجيلها، لما فيها من أهمية للصالح العام، ومن ضمنها قيادة المرأة للسيارة.

وأكد كاتب المقال أن قرار السماح للنساء بقيادة المرأة للسيارة، “يأتي منسجما مع التوجه السياسي والاقتصادي والثقافي الجديد للمملكة، والتي تعيش مخاضا، لن يكون سهلا، في التحول نحو دولة مدنية حديثة، تقوم على مبدأ المواطنة وسيادة القانون، والشراكة الحقيقية في تحمل المسؤولية وبناء المستقبل”.

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة (اليوم) إن “أصابع إيران ظهرت بوضوح تام خلال ما يقرب من شهر كامل من السجال، الذي طفحت معه كل خبايا الصراع بين انقلابيي اليمن الذين استولوا على مقدرات الدولة، ثم بدأت التصدعات بعد اقل من ثلاثة أعوام من تحالف تكتيكي دخله كل طرف لاعتبارات خاصة به”.

وأضافت الصحيفة أن “إيران أدارت عبر خبرائها المتواجدين في صنعاء واحدة من أعقد المهام، التي واجهتها في اليمن”، لافتة الانتباه إلى أن “الرئيس المخلوع صالح وقيادات حزبه وجدوا التصعيد الحوثي ضدهم فرصة ذهبية لفتح كل ملفات الخلاف وراء الكواليس داخل مؤسسات الدولة، ولكشف خبايا الممارسات من قبل الميليشيات بحق الدولة ومؤسساتها وبحق اتفاقات الشراكة”.

وفي قطر، اهتمت صحيفتا (الوطن) و(الشرق)، في افتتاحيتيهما، باللقاء الذي جمع أمس الخميس بين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الدفاع الأمريكي، الجنرال جيمس ماتيس، والوفد المرافق له بقاعدة العديد الجوية.

واعتبرت (الراية) ان هذا اللقاء “يؤكد عمق التعاون العسكري والدفاعي” بين البلدين وأيضا “موقف قطر الثابت في مكافحة الإرهاب”، مسجلا أن جهود الدوحة “لم تقتصر في مكافحة الإرهاب على طرف بذاته، بل امتدت لتشمل كافة الأطراف الدولية الفاعلة” وأنه بعد توقيعها اتفاقا في هذا الإطار مع واشنطن وقعت أيضا قبل يومين اتفاقا مع الصين، و”قدمت كافة سبل الدعم المادي والمعنوي للجهات الدولية وخاصة مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب”.

وتوقفت صحيفة (الشرق)، في افتتاحية تحت عنوان ” إنجازات جديدة لقطر”، عند نتائج تقرير التنافسية العالمية، الذي يصدر سنويا عن المنتدى الاقتصادي العالمي وتصنيفه لقطر من حيث التنافسية في المركز 25 عالميا والثاني عربيا، مشيرة الى أن هذا التصنيف يمثل “اعترافا دوليا بقدرتها التنافسية”، خاصة باحتلالها “المركز الأول عربيا والعشرين عالميا وفقا ل”عامل البيئة الاقتصادية للدولة”، و”المركز الأول عربيا” في “القدرة على الابتكار” والمركز “الـ21 على مستوى العالم في الابتكار”.

وعزت الصحيفة حصول قطر على هذه المراكز الريادية الى “قوة بنيتها التحتية واستراتيجياتها الاقتصادية (…) واحتفاظها بسوق سلع فعال” وأيضا “بفضل استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وإقامتها للشراكات الاستراتيجية”.

وتحت عنوان “كردستان.. أي دولة بعد الاستفتاء؟”، رجحت (الوطن)، في مقال لأحد كتابها، أن يكون النظام السياسي المستقبلي في كردستان “امتدادا للنظام القائم، الذي يبدو نظريا ديمقراطيا لكنه من الناحية العملية يزداد استبدادا”، موضحة أن (الحزب الديمقراطي الكردستاني) بزعامة البارزاني “يعتبر نفسه الحاكم الشرعي لإقليم كردستان كونه الفائز في الحرب الأهلية مع (الاتحاد الوطني الكردستاني) بين عامي 1994 و1998 “، وبما أنه كذلك “فلن يقبل بالديمقراطية إلا ضمن الحدود التي تخدم مصالحه”، الى جانب أن “الاحتمال كبير في أن يكون الهدف الحقيقي من ترسيخ سلطة البارزاني وعشيرته وحزبه التمهيد لإرساء نظام استبدادي عوضا عن بناء الدولة والمؤسسات”.

وأضاف الكاتب أن ثمة جملة عوامل جيو-سياسية واقتصادية (من بينها الموقع الجغرافي المنغلق دون منفذ بحري والخصاص من حيث الاكتفاء الذاتي وتسخير النفط بمفرده مع تدمير الاقتصاد المحلي التقليدي وتشجيع الاستهلاكية والتفاوتات الاقتصادية بين الطبقات والمناطق) قد تدفع بكردستان في النهاية الى “خسارة سيادتها الوطنية أو (…) رضوخها لإحدى الدول المجاورة، وانه في حال تم ذلك “ستعاني من تدخلات متكررة قد تزعزع استقرارها، وقد تصبح (…) مسرحا شائعا للصراعات الإقليمية”.

وبالأردن، توقفت صحيفة (الرأي) عند اللقاء الذي جمع أمس رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي مع وزراء ورؤساء الوفود المشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي الإفريقي بعمان، والذي أكد خلاله أن الأردن لن يتوانى عن دعم أي مشروع من مشاريع التعاون بين الدول العربية والإفريقية وحرص المملكة على تنفيذ كافة الإجراءات التي يتم الاتفاق عليها خلال أعمال المنتدى وبما يصب في مصلحة الجميع.

وأشار الملقي، تضيف الصحيفة، إلى أن المنطقة العربية – الإفريقية بما تمتلكه من مؤهلات وإمكانات، قادرة أن تصبح منطقة اقتصادية فريدة تتجاوز التجارة البينية إلى التجارة العالمية.

ومن جانبها، أوردت صحيفة (الدستور) تصريحات وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أنس الخميس، والتي نفى فيها إصدار أي قرار حكومي لرفع أسعار الخبز في الأسواق الأردنية.

وأشار إلى أن المرحلة الآن هي مرحلة نقاشات إصلاحية شاملة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الوطني، مضيفا أن أي قرارات سيتم اتخاذها في الشأن الاقتصادي سيعلن عنها وسيجري حوار وطني شامل حولها في الوقت المناسب.

وعلى صعيد آخر، واصلت الصحف الحديث عن قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، حيث كتبت صحيفة (الغد) في مقال بعنوان “النساء يقدن التغيير”، أن القرار الأخير “يحمل رمزية اجتماعية كبيرة بالنسبة لوضع المرأة في المجتمع، كما أن وضع المرأة في المجتمع يحمل كل المعاني بالنسبة لتقدم المجتمع وتطور البلد”.

وأشار كاتب المقال إلى أن القرار لم يهبط على حين غفلة كهدية غير متوقعة للنساء، مبرزا أن “نضال النساء من أجل حقوقهن بما في ذلك قيادة السيارة قديم وأخذ أحيانا طابع التحدي المباشر للقوانين المفروضة”.

وفي لبنان اهتمت الصحف، تناولت الصحف تصاعد حدة المواجهة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، واستمرار معاناة أقلية الروهينغا في ميانمار.

وفي هذا الصدد كتبت يومية (الديار) أن المواجهة المحتدمة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، باتت مفتوحة وحتى إشعار آخر، مشيرة إلى أن بداية الخلاف برزت حول “اتفاق الطائف” الذي كان يرفضه عون يوم كان رئيسا للحكومة الانتقالية إثر نهاية عهد الرئيس أمين الجميل الذي غادر القصر الجمهوري تاركا الجمهورية على عتبة المجهول، إلى جانب تباين وجهات نظرهما حول الزيادة في الأجور والقانون الضريبي الذي أطاح به قرار المجلس الدستوري.

واعتبرت الصحيفة أن “سبب الخلاف بين عون وبري بالإضافة إلى اختلاف الاثنين من حيث الشخصية، كونهما من قماشتين مختلفتين ومتناقضتين في آن، وكذلك الأمر ينسحب على كيفية ممارسة الرجلين “فن الممكن” في مقاربة الملفات الساخنة”.

وعلى المستوى الدولي، أشارت يومية (المستقبل) إلى أن 14 شخصا على الأقل من الروهينغا بينهم نساء وأطفال لقوا مصرعهم غرقا إثر انقلاب مركبهم قبالة سواحل بنغلادش أمس، فيما تجاوز عدد الوافدين من هذه الأقلية إلى هذا البلد هربا من أعمال العنف في ميانمار نصف مليون شخص.

وأضافت اليومية أن هذه الكارثة، تأتي في وقت تم فيه إرجاء زيارة كانت مرتقبة أمس، لوفد من الأمم المتحدة إلى ولاية راخين التي تعتبر محور أعمال العنف، وهي الزيارة الأولى المبرمجة لفريق أممي منذ بدء موجة نزوح الروهينغا.

كلمات دليلية ,
2017-09-29

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: