Advert Test
Advert Test

العثماني : الإنصات و الحوار أول خطوة لمواجهة تحديات درعة تافيلالت

العالم24 – محمد فؤادي

قام سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، ومجموعة من الوزراء بحكومته بزيارة رسمية لجهة درعة تافيلالت، التي يترأسها الحبيب الشوباني القيادي بحزب العدالة والتنمية.

وقال العثماني خلال زيارته أن “هذه الزيارة منسجمة مع تصور الحكومة في إيلاء الأهمية للجهوية ولتقوية الجهات حتى تكون قادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لأن المركزية لا تحل كل المشاكل بل قد تعقدها في بعض الاحيان، مؤكدا على أن الجهوية المتقدمة هي الطريق الوحيد لتحقيق العدالة المجالية”.

وأضاف العثماني “ومن هنا أقول أن الحكومة لديها من الإرادة والعزم للمضي في تنزيل المقتضيات القانونية الجهوية رغم التحديات والصعاب.

كما أبدى العثماني  سعداته بزيارة هذه الجهة كأول مرة يزور فيها رئيس حكومة أو وزير هذه الجهة مع وفد كبير من وزراء ومسؤولين.

كما اشار العثماني أنه رغم العمر القصير لهذه الحكومة فقد نجحت في إخراج عدد مهم من المراسيم التي لها علاقة مباشرة بالجهوية وبقي ثلاثة مراسيم سيتم المصادقة عليها في الأسابيع المقبلة،  و اضاف رئيس الحكومة أن أول خطوة لمواجهة التحديات الخاصة بجهة درعة تافيلالت هو الإنصات والحوار الذي هو من بين أهداف هذه الزيارة، مشددا على انه واع بان مواكبة هذا الورش الجهوي يستلزم نقل سلطات الإدارة من المركز إلى الجهة إضافة إلى أنه لا يمكن ان ننجح في الجهوية المتقدمة دون إخراج ميثاق اللاتمركز الذي طالب الملك بإخراجه الى الوجود وهو ما برز بشكل جلي في الاهتمام التي أبداه جلالته في 12 خطاب ملكي.

كما أوضح رئيس الحكومة ان إخراج هذا الميثاق، الذي هو الان في طور الإعداد والمناقشة، هو خطوة مهمة وهو ما سيحقق تناغم بين المؤسسات الجهوية والإدارة المركزية.

و أكدت مصادر اعلامية  ل”العالم24″ أن رئيس الحكومة قام باختيار جهة بني ملال ثم جهة درعة تافيلالت هو لكون هذه الجهات لم تستفد في العقود الماضية من ثمار التنمية بما فيه الكفاية،  كما أن جهة درعة تافيلالت هي حديثة الإنشاء بحيث كان جزء منها تابع لسوس ماسة والآخر لمكناس تافيلالت وتحتاج إلى دعم واهتمام أكثر.

و دعا رئيس الحكومة المسؤولين والمنتخبين في الجهة إلى التعاون بينهم لتحقيق المراد، مشيرا أن هذا الوضع جديد يحتاج الى وقت لتثبيته و ترافقه صعوبات  تتطلب الصبر والتعاون بين الادارة والأحزاب السياسية والمنتخبين بمختلف انتماءاتهم وكذا المجتمع المدني،  مشددا على ان معركة الوطن ليس فيها رابح أو خاسر وبان الاختلال وارد ويمكن ان تتنافس لكن ندافع عن وطننا ومصالحه العليا،  محذرا من الخطاب السلبي الذي اذا تجاوز الحدود سيضر ببلدنا،  منوها الى إرادة الحكومة في الإنصات وحل جل المشاكل التي تعاني منها كل الجهات خصوصا الجهتين السابقتين للذكر.

هذا، و أوضح العثماني “أن جهة درعة تافيلالت حباها الله بالموارد الطبيعية وتمتلك من الغنى الثقافي وكان لديها إشعاعا حضاريا وتاريخيا قاوم أهلها الاستعمار ولقنت المقاومة دروسا في الوطنية. ووفاء لدماء الشهداء وجب على الجميع العمل على النهوض بهذه المنطقة التي لم تستفد من ثمار التنمية والبرامج التنموية بما فيه الكفاية وعانت من التهميش بسبب سياسات أو برامج اوتوجهات، يؤكد رئيس الحكومة”.

وأشار رئيس الحكومة إلى أنه “لأول مرة تستفيد هذه الجهة من نصف مليار درهم والتي سترتفع في السنوات المقبلة، لان الحكومة واعية بضرورة تمكين الجهة بالإمكانيات التنافسية حتى تجلب مزيد من الاستثمارات والمقاولات”.

كما وعد رئيس الحكومة، أنه سيتم إعطاء الأولوية لقطاع الاتصالات بالجهة، حيث سيتم تقوية شبكة الاتصال بعدد من القرى وكذا الرفع من صبيب الانترنيت بتنسيق مع شركة اتصالات المغرب.

2017-10-06

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: