Advert Test
Advert Test

جامعة سطات تحت المجهر.. الرئيس يقدم حصيلة “مقززة” ويسعى للإطاحة بالمرشحة الأولى لصالح نائبه.

العالم 24

توصل موقع “العالم24” برسالة من مسؤول جامعي، ينتمي لجامعة الحسن الأول بسطات، رفض عدم الكشف عن هويته، مفادها أن “فريق تسيير جامعة الحسن الأول على وقع صدمة من نوع خاص، فالفريق كان يمني النفس بأن يكون أحد مكوناته في المرتبة الأولى من بين الأسماء الثلاثة التي وقع عليها الاختيار في السباق نحو رئاسة جامعة الحسن الأول – سطات. في هذه الرسالة والتي ستليها رسائل أخرى تتناول بالتحليل وضع جامعتنا المسكينة والتي ضاع من عمرها عقدين، حيث يبقى الهدف واحد هو الخير لجامعتنا بإذن الله”.
وأضافت الرسالة “لا يخفى على الجميع الرتب المتأخرة لجامعتنا على المستوى الوطني في جميع المجالات من الأكاديمي إلى العلمي. هاته الرتب والتي تعتبر نتيجة حتمية لسوء تدبير الجامعة، فالقائد “الرئيس” لا يدخل في دائرة اهتماماته شيء اسمه المصلحة العامة حيث قضى جل وقته في تدبير ثلاث محاور”.
المحور الأول: تقول الرسالة “وهو المناصب المالية التي تمنح للجامعة “حيث يتتبع المناصب عن قرب” ولا يمكن الإعلان عن نتيجة أي مباراة إلا إذا كان(ت) المرشح(ة) يحظى بتزكية الرئيس، أو مساعدته، أو قطبي التكوين المستمر بكلية العلوم و التقنيات (أولهما الممثل الدائم للجامعة في لجان اختيار رئيس الجامعة، و كأنه أستاذ التعليم العالي الوحيد بالجامعة. والآخر “المليونير” ابن بلد الرئيس –المزامزة: الجوكش-)، للتأكد اسئلوا عن عدد المباريات التي تمت إعادتها لأسباب واهية، كيف تم توظيف مقربين بشكل مباشر و عن طريق المباريات، كيف تم تنقيل بعض المقربين، ناهيك عن من وظفوا بجامعات أخرى شكليا و تم تنقيلهم، لا ننسى ذكر من وظفوا و لم يلتحقوا قط بوظائفهم و تم تنقيلهم أو تمت تسوية و ضعيتهم كأساتذة (من مساعد الإداري إلى الأستاذ). لا يمكن أن يعين عميدا أو نائبا له حتى يرضي عليه الرباعي. الكل يعرف كيف يتم تدبير مباريات اختيار رؤساء المؤسسات، حيث إذا اختارت لجنة الانتقاء أحد المرشحين غير المرغوب فيهم لاجتياز الاختبار الشفوي يتم بقدرة قادر غياب أحد المرشحين “الثلاثة” لسبب من الأسباب الواهية مما يحيل على إلغاء المباراة لسبب شكلي. أغلب هذه العمليات يتكفل بإنجازها من ينتمون للدائر الضيقة للرئيس و مساعديهم.
أما العمليات الصعبة فيتم إجرائها في شهر غشت من كل سنة كان أخرها توظيف أستاذ بشعبة القانون الخاص ينحذر من الأقاليم الجنوبية.

أما المحور الثاني، يضيف نص الرسالة “التكوين المستمر، حيث و بدهائه زعزع أقطابه، و نعطي هنا مثالا على ذلك فمن يهمهم الأمر “مع بعض أساتذة كلية العلوم و التقنيات” توصلوا برسالة إلكترونية مجهولة في السنة الأولى لرئيس الجامعة. كانت الرسالة تشهر بالتكوين المستمر بجامعة الحسن الأول و ضرورة و ضع آلية لتتبع المداخيل إلى غيرها من الأمور، حيث أن بعض الأساتذة تمكنوا من معرفة مصدر الرسالة الإلكترونية، فسعوا إلى التوافق مع الرئيس الذي وفر لهم التغطية السياسية ووفروا له هم عدة أشياء منها تفادي معاكسات النقابتين حيث أن ممثل كل قطب من أقطاب التكوين المستمر ينتمي لنقابة، ولأخذ فكرة عن الموضوع ارجعوا إلى جميع بيانات المكاتب المحلية وتجدوا كيف يتم جلد مسؤولي المؤسسات وتبجيل رئيس الجامعة واعتباره الصالح المصلح بشكل واضح للعيان. موضوع سنتطرق له بالتفصيل في رسائل قادمة”.
اما المحور الثالث، والأخير المشاريع المدعمة من طرف اللجنة الأوروبية، حيث راكم بها ثروة هائلة هو و مساعدته و التي و لمدة ثمان سنوات لم تصرف إلا القليل من مالها الخاص الذي كانت تتقاضاه بشكل غير شرعي من خزينة الدولة، حيث أنها لم تدرس قط بالجامعة و تمكنت مع ذلك من أن تصبح أستاذة مؤهلة (في غفلة من النقابات!). الرئيس ومساعدته كانوا يتقاضون تعويضات من ميزانيات هذه المشاريع تحت مسميات مختلفة كالمسؤول الإداري عن كدا ومنسق كدا… إلى غير ذلك من المسميات”.
وكشفت مصادر الموقع أن الرئيس المنتهية ولايته أحمد نجم الدين يلعب دورا في الكواليس لتحريك الالات الإعلامية المحلية من أجل شيطنة المرشحة لرئاسة الجامعة، وذلك تعبيدا للطريق من أجل ترأس نائبه المعين قبل سنوات سفيرا للمغرب لدى السودان، قبل ان يختار البقاء في منصبه الجامعي.

2019-03-05

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

Abdelaadim Ayad
%d مدونون معجبون بهذه: