قلعة مكونة: ورشة تكوينية لفائدة الجمعيات و التعاونيات بأيت إيحيا

نظمت فيدرالية هيئات المجتمع المدني بقلعة مكونة(ايت إيحيا) بشراكة مع المجلس الجماعي لجماعة أيت سدرات السهل الغربية تنظم ورشات تقوية قدرات الفاعلين المحليين ، تحت شعار :” تكافؤ الفرص من أجل تأهيل وانعاش الاقتصاد الاجتماعي والتضامني “، وذلك ايام 15-16-17 غشت 2018
في البداية قدم رئيس هيئات المجتمع المدني لأيت سدرات السهل الغربية كلمة ترحيبية للمشاركين وقام بتقديم البرنامج الشامل لهده الورشة حول أهميتها في التواصل بالنسبة للفاعلين المحليين .

إنطلقت المداخلة الأولى  من تأطير الأستاذ حسن ازواوي أستاذ الاقتصاد بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة بعنوان تقنيات إلقاء الكلمة و العصف الذهني ،والذي تفضل لتقديم برنامج الحصة الصباحية من الورشة وأضاف قائلا : كلنا يعرف أن التنمية الفلاحية رهينة بتثمين المنتوج وتسويقه. فالتظاهرة الفلاحية الجارية، في الحال، كانت لفائدة الفلاح الصغير، والفلاح المتوسط بالدرجة الأولى، وتندرج ضمن إستراتيجية وزارة الفلاحة والصيد البحري، وتنسجم مع مخطط «المغرب الأخضر»، الذي يستحضر دواما الزراعة التضامنية، ويوليها كبير الاهتمام، مع التركيز على الفلاح الصغير والمتوسط ، والغرفة الفلاحية تواكب الفلاح في تكوينه وترافقه ليحقق التسويق. ذلك هو الهدف الأسمى الذي جمعنا في هذا المعرض. والتعاونيات، وإن حضرت لتسويق منتوجاتها في المعرض، مدعوة للتعريف بمنتوجها (منتوجاتها) وتشهيره، والاستفادة من تبادل الخبرات، والتمتع بالتكوين إرضاء لفضول منخرطيها المعرفي.

لينطلق الفاعل الجمعوي إبراهيم امهاوش طرح السؤال: ماذا يمكننا أن نفعل نحن بجهة درعة تافيلالت؟ ما هي المشاكل المطروحة أمامنا؟
ألفيت، أمامي، عائقين:
– مشكل الإنتاج، وتنظيم الفلاحين الصغار.
– مشكل تسويق المنتوج الفلاحي بالمنطقة.
– مشكل التمويل وإن المسؤولين عن القرض الفلاحي الحاضرين هنا سيتطرقون له. وللتذكير فإن اتفاقية سبق تصديقها ما بين مجموعة القرض الفلاحي بالمغرب، ومكتب تنمية التعاون حول هذا الشأن. لذلك لن أتحدث عن هذا الموضوع، ولكني سأقف عند التنظيمات، وكيف تطويرها، وتطوير المجالات التي تشتغل فيها لحل إشكال التسويق. سأسوق لكم ما اكتسبته في خبرتي والتي أوانها 40 سنة وسأجرس لكم بمكن الإشكال إن العائق أمام تطوير التعاونيات، لا يُبطن في التسويق، ولكن في الإنتاج، كميتِه وجودتِه. فكيف يمكن تطوير إنتاجنا من حيث التقنياتُ لتوفير المنتوج للمستهلك المتعاقد عليه؟.

انتقل الأستاذ حسن ازواوي في العقبى في مداخلته أيضا  وأشار إلى أنها تدور حول «المعارض والتسويق»، أي: «كيف تكون المعارض وسيلة من وسائل التسويق، ولتكوين أعضاء التعاونيات» انتقل إلى ذكر المحاور الواجب تناولها في مداخلته: «تقديم، وتحديد أهداف المشاركة في المعرض، والاستعداد قبل المعرض، والتنظيم خلال المعرض، والتتبع بعد مشاركة في المعرض». والمعارض «مناسبة للتعريف بالعارضين، وفرصة للتعاون بين التعاونيات، تمكن من تبادل الرأي والخبرات، والمناسبة واحدة من أسس تقوية قدرات الفاعلين. والمعرض فرصة للاطلاع على ما يقوم به المنافسون، ولجمع المعلومات حول التسويق، والتكوين وعقد الشراكات وتحديد أهداف المشاركة في المعارض المقبلة» ذلك هو المعرض كما تصوره الأستاذ أزواوي فهو فرصة وجب استثمارها للغاية المسطرة. ثم تساءل، بعد ذلك، عن أهداف المشاركة في المعرض. وقال: يتوجب تمحور إحداها حول «خلق شراكات مع شركاء محتملين، إذ لا يجب أن يكون بيع المنتوجات هو الهاجس والمفعول المرغوب فيه من المشاركة». وكلنا على دراية بأن ما يحدث في هامش الأروقة من تبادل المعلومات والخبرات ذو أهمية يضاهي في قيمتها عملية البيع. والمعرض مناسبة للتعارف مع زبناء جدد يمكن أن تعقد معهم شراكات، لذلك شكل التواصل واحدا من الوسائل الأساسية لتحقيق الأهداف. هنالك حسن الاستعداد القبلي للمعرض، باستحضار ما ينبغي فعله في المعرض وضمن العدة القبلية وسائل الإشهار كنحو لائحة المنتوجات التي تنتجها التعاونية عامة، أو التي يتعين عرضها بالمناسبة وتفيد المطويات في التعريف بالتعاونية ومن وسائل الإشهار الواجب توفيرها لائحة الأثمان وأما المعلومات الواجب تقاسمها مع الزائرين فتكون ملائمة والفئات المستهدفة مع الانتباه أن للزائرين أهداف مختلفة، وقبل ذلك فهم من جميع الفئات. 

قد يعجبك ايضا
Loading...