قمة تشاد تبحث قضية مكافحة الحركات الجهادية والتنظيمات الإرهابية” وسط غياب الجزائر 

بقلم : عبدالرحمن السبيوي

 في ذات السياق ،  عرفت الدورة غياب  الجزائر والتي تسعى بدورها  لعب دور أيضا بمنطقة الساحل والصحراء وتعويض الدور الفرنسي، لا سيما أنها تتشارك الحدود مع ثلاث دول من دول الساحل الخمس، وهي موريتانيا ومالي والنيجر، لكنها سبق وأن فشلت في ذلك بسبب مقاربتها الانفرادية واستبعادها للمغرب خلال مبادرة لجنة الأركان العسكرية المشتركة التي أطلقتها في عام 2010.

 

 بينما  سيبقى دور  المغرب محفوظا في سجلات الديبلوماسية الخارجية ، حيث كان  سباقا إلى التحذير من خطورة تنامي الحركات الجهادية بمنطقة الساحل والصحراء منذ بداية تدهور الوضع قبل حوالي عشر سنوات؛ إذ عمل على مشاركة تجربته مع دول المنطقة، خصوصا على مستوى تعزيز الأمن الروحي.

  • الدورة أكد فيها رئيس الحكومة المغربية العثماني عن استمرار التزامات المغرب لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية والتنموية، مشيرا إلى أن المغرب سيستمر في دعم “معهد الدفاع” لمجموعة دول الساحل الخمس بنواكشوط، وتكوين الضباط المنتمين لدول الساحل بمعاهد التكوين العسكرية المغربية.
قد يعجبك ايضا
Loading...