Advert Test
Advert Test

موسم الرماية بتسينت : التاريخ يعيد نفسه والفُرقة شعار قبيلة دوبلال

الحبيب بولكدم/العالم24

في كل سنة تستقبل قبيلة دوبلال موسمها للرماية بجماعة تيسنت إقليم طاطا أو ما يصطلح عليه عند أفراد القبيلة بموسم *سيدي علي عبد الناصر*، يجتمع عدد من أفراد القبيلة ويشترون الأضاحي من بقر وجمل بعد جمع المساهمات بين أفراد القبيلة والمحسنين، وبما أن التاريخ يعيد نفسه فالقبيلة تأتي كل سنة وتعيد نفس ماقامت به في السنوات السابقة ولاجديد يذكر، ومع كامل الأسف رغم الميزانية التي تصرف على هذا الموسم إلا أنه لا يستطيع جمع شمل القبيلة المتفرقة والتي لم يكتب أن يلم شملها بعد.

أصبح موسم الرماية لقبيلة دوبلا، موسم متحكم فيه من طرف أشخاص يدعون أعيان القبيلة، ولو كان مثل مايدعون لجمعوا شمل القبيلة المتفرق.

كما لعبت لعبة الانتخابات الفاشلة دور التفرقة بين أفراد القبيلة وأصبح المستفيذ من هذا كله هو البعض المعروف على رؤوس الأصابع، ففي الوقت الذي كان لزاما أن يكون الموسم والملتقى رافعا لراية الأخوة والتضامن بين أفراد القبيلة أصبح محطة للحزازات الفارغة وللحقد بين أفراد القبيلة، ومادام الموسم لم يتمثل القيم فلا قيمة ولا معنى له

2018-11-01 2018-11-01

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: