مرضى القصور الكلوي بمستشفى محمد الخامس بأسفي بدون ماء و الإدارة خارج التغطية

اثارت قضية انعدام الخدمات وضعفها بمستشفى  محمد الخامس الإقليمي بأسفي جدلا واسعا في الآونة الأخيرة ، ويرجح  الكل أن المشكل وهو راجع إلى ضعف التسيير و ووجود صراعات بين أصحاب المصالح و النخب السياسية وظلت الشكاوي تنهال على مواقع التواصل الاجتماعي عبر تدوينات تنتقد وبشدة ما آلت اليه الوضعية داخل مستشفى يعد السبيل لطبقة تعاني من التهميش والاقصاء.

وتبقى المعاناة مستمرة بسبب غياب الحكامة و حسن التدبير والدليل معاناة مرضى القصور الكلوي بسبب قطع الوكالة  المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء دون سابق إنذار بسبب اشغال ترميم إحدى القنوات …لكن إدارة المستشفى لم تاخذ احتياطاتها من أجل تخزين المياه و الاستعداد للطوارئ ، ليبقى المريض البسيط  في نهاية المطاف هو الضحية…لاسيما وأن تعلق الأمر بمرض القصور الكلوي, ولم يتم تزويد المستشفى حسب مصادر مقربة الا صباح  اليوم في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا من طرف رجال المطافئ .

إن الصحة في اسفي  تحت المجهر،  بسبب غياب التجهيزات و وجود خصاص مهول في الأطر الطبية ، ناهيك عن انتشار شتى أنواع  السمسرة و المحسوبية والرشوة وتبقى صحة المواطن بين رحمة الموت و الرغبة في الحياة.

قد يعجبك ايضا
Loading...