مصر تتصدى للإرهاب بكل شجاعة.

مرة أخرى مصر المحروسة تهدي للعالم عطرا زكيا من دماء أبنائها الذي سال على يد آلة الغدر الإرهابية الغاشمة. الإرهاب الذي لا يرقب في مؤمن إلا و لا ذمة.


في يوم الإثنين 5 أغسطس/غشت 2019 اهتز الشارع المصري بمنطقة القصر العيني و بالقرب من معهد الأورام بالقاهرة جريمة ارهابية بائسة لم تجد غير الأبرياء هدفا أمامها.


لتعلن السلطات المصرية أن سيارة مفخخة انفجرت أمام معهد الأورام وسط القاهرة مما اسفر عن مقتل عشرين شخصا من بينهم أربعة أطفال وجرح حوالي خمسين آخرين، منهم حالات حرجة. وفيما تم إخلاء المعهد من المرضى، باشرت النيابة العامة التحقيق في الحادث،
هذا و قد باشرت مختلف المصالح و السلطات المصرية تدخلاتها بما في ذلك رئاسة الحكومة و وزارة الصحة و المصالح الأمنية… من خلال تطويق و تأمين مكان وقوع الحادث الإرهابي، و كذا نقل المصابين و تقديم العلاجات الضرورية و التوفير التدخلات اللازمة و بشكل مكثف و ذلك فور وقوع الحادث مما قطع الطريق على احتمال زيادة خسائر محتملة في الأرواح و الممتلكات.


هذا وقد جدد الرئيس المصري موقف بلاده الرافص للإرهاب، مؤكدا عن عزمه لاقتلاع الإرهاب من جذوره، كما توجه بالعزاء لأسر الضحايا.


و جدير بالذكر أن الإرهاب لا دين له و لا وطن و تأتي هذه العملية الإرهابية خلال شهر ذو الحجة الحرام حيث ترنوا النفوس للسلم و المغفرة خلال موسم الحج و عيد الأضحى المبارك.


و قد أدان شيخ الأزهر العملية و اعتبرها خروجا عن تعاليم الدين و أن الإسلام وسائر الشرائع بريئة منها.
كما زار رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، مستشفى قصر العينى، للاطمئنان على المرضى و المصابين، و بعد ذلك توجهه هو و الوفد المرافق له لزيارة مكان الحادث لإعطاء دفعة قوية للاسراع في عملية ترميم آثار الدمار التي خلفها الحادث.


و صرحت وزارة التضامن الاجتماعى أنه سيتم صرف تعويضات جزافية بقيمة مئة ألف جنيه لأسرة كل شهيد، و مثلها لكل مصاب بعجز كلى، و خمسين ألف جنيه لمن يتطلب علاجه مدة طويلة بالمستشفى، وخمس آلاف جنيه لمن يمكث ثلاثة أيام بالمستشفى.


قد يعجبك ايضا
Loading...