من آسفي.. الدكتور عبد العالي حامي الدين يقارب السياسة المغربية وتموقعها الإقليمي والعالمي.

أكد عبد العلي حامي الدين نائب رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، حرص المغرب على تعزيز حضوره وإشعاعه الإفريقي وتنشيط ديبلوماسيته، ودعوة الجزائر للجلوس على طاولة الحوار في النزاع المفتعل حول الصحراء وإقرار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، انسجاما مع التحولات الدولية التي لها علاقة بالمغرب، وتؤثر في التوجه الجديد للمغرب.

 

وأضاف حامي الدين، الذي كان يتحدث في محاضرة نظمتها الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية، بتنسيق مع الكتابة الإقليمية للحزب بآسفي في موضوع: ” المغرب وسط التحولات الدولية” ، وذلك يوم الأحد 05 يناير الجاري بمركز الإيواء التابع لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي ومتقاعدي الجماعة الترابية لآسفي، أن عدم انخراط المغرب في التقاطبات، ونهجه سياسة الحياد الإيجابي رغم موقعه الجيواسترايتجي الذي يلعب أدورا مهمة، جعلته يحظى بقوة تمكنه من تعزيز تواصله عبر استثمار بعده التاريخي لما له من تموقع بين الدول التي تؤثر في العالم.

وكشف المتحدث ذاته، أهم الملامح ذات الصلة بالمغرب والتحولات الدولية، أولاها طابع الثورات والصراعات التي يشهدها العالم العربي، وثانيها بروز تقاطعات وصراعات تجري على الساحة العربية، وثالثها تعثر مشروع حقوق الإنسان في المنطقة العربية، ورابعها تراجع لغة القانون الدولي وضعف المؤسسات الدولية للتحكيم في هاته الصراعات، وخامسها تنامي وتزايد الخلط بين الإسلام والإرهاب.

وقال حامي الدين، إن المغرب يخوض تجربة من الانفتاح السياسي رغم أنه لم يحقق بعد نجاحا كاملا في الانفتاح الديمقراطي، بيد أنه ظل محافظا على دينامية التحول الديمقراطي والعملية السياسية بمخرجاتها، معتبرا أن وعي الشعوب العربية التي دخلت مرحلة جديدة وإصرارها على فتح المجال أمام الحريات والديمقراطية، يعد أهم المتغيرات عربيا رغم نزعات الردة بعد الربيع العربي

قد يعجبك ايضا
Loading...