من ينصف القابلات بالمغرب خريجات المعاهد من شبح البطالة…. ؟

أكدت مصادر مطلعة لجريدة العالم 24 , أن قطاع الصحة في المغرب يعاني  من خصاص مهول في صفوف القابلات اللواتي يعانين من شبح  البطالة .

 

ويضيف ذات المصدر أن عددهن  وصل  الى 1700 قابلة إلى جانب  500 منهن  في طور التكوين ، والغريب في الامر ان القليل منهن الذي يتم اختياره من اجل الإستفاذة من المناصب الشاغرة للشغل .

ما السر في  إقصائهن من  بعض المباريات رغم ارتفاع نسبة البطالة في صفوفهن ؛ حيث بلغ العدد الاحمالي حسب الإحصائيات إلى  2000 قابلة،  عاطلة عن العمل.. ؟.

وتؤكد أنباء عن وجود  خصاص كبير في المستشفيات  الحكومية بالمملكة المغربية.، فيما يظل  شبح البطالة منتشر بكثرة في  صفوفهن……

فكيف لبلد كالمغرب يتوفر على كل الإمكانيات  ، والصحة في كل ارجائه  تحتضر ،  خاصة قسم الولادات ، وحسب بعض المعطيات،  والتي  تؤكد  التقارير أن المغرب  يطمح الى نقص نسبة وفيات الاطفال و الامهات في مستقبل السنون القادمة ، إلا أن   وبالرغم من هذا العدد الهائل من نسبة البطالة في صفوف القابلات خريجات المعاهد  ، والاستراتجيات الني ينهجه المغرب بنلءا على الاتفاقياتالمبرمة بخصوص تطوير قطاع الصحة  …..فالمغرب يحتل رتبة تجعله يصنف أكثر الدولة تعرف ضعفا صحيا و تركيا في الخدمات لاسيما مع هجرة اطباء   القطاع العام إلى العمل في المصحات التي تدفع أكثر.

إن مشكلة الصحة بالمغرب هي ليس مشكلة القابلات اللواتي يتم الحاقهن بدار الولادة فقط …بل هي مشكل قطاع برمته…..فالقابلات خريجات المعاهد يطالبن من الجهات المسؤولة التدخل لانصافهن ، كما نطالب الجهات بالتدخل لانقاذ شعب كامل من ويلات قطاع الصحة الذي مازال يحمل شعاره لا صحة لابناء الفقراء .

 

ليبقى  تصريح القابلة إكرام من تازة ، خير دليل على أن المعاناة و شبح البطالة لازال يطار د العشرات من أبناء هذا الوطن ….معاناة بكل ربوع اقاليم المملكة،  فبدءا بالرباط ومرورا باسفي وانتهاءا بالراشيدية ….الكل يئن قي صمت وينتظر حتفه من موت اسمه البطالة والانتظار .

قد يعجبك ايضا
Loading...