ندرة  الماء تؤرق بال ساكنة البور بقلعة مكونة

على غرار ساكنة أيت إيحيا بقلعة مكونة، التي تعيش على إيقاع “أزمة العطش” منذ سنوات، وما تلا تلك الأزمة من غضب شعبي واحتجاج تنديدا بندرة الماء؛ انضاف إلى قائمة المتضررين من شح المياه سكان البور 1 بإقليم تنغير، الذين يعانون، منذ ما يقارب عدة سنوات، غياب المياه الصالحة للشرب عن منازلهم.

وفي هذا السياق، قال (م ،ع) أحد سكان البور 1 بأيت إيحيا، إن “الساكنة تعيش أزمة عطش، وهناك من لا تصل المياه صنابيره إلا بعد مرور عشرة أيام”، مشيرا إلى أن “الزبونية والمحسوبية متفشيتان في سياسة توزيع الماء، وهذا الوضع دفع النساء غير ما مرة إلى الخروج في مسيرة احتجاجية في اتجاه القيادة أو الجماعة اليوم الأربعاء 18 دجنبر 2019، من أجل المطالبة بحلحلة المشكل، الذي يؤرق بال الساكنة المتضررة، ووضع حد لمعاناتها”.

واستطرد قائلا: ” لا توجد قطرة ماء بمنازلنا، بل أكثر من ذلك، يقطع سكانه كيلومترات بحثا عن الماء الذي صار شغلهم الشاغل، وهو الوضع الذي يدق ناقوس الخطر، رغم النداءات المتكررة لتزويدهم بمادة حيوية يستحيل الاستغناء عنها”.

من جهته، قال رئيس جماعة أيت سدرات السهل الغربية، مصطفى أيت الكبير ، إن الجماعة تبذل قصارى جهدها لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب رغم الإكراهات المادية، مشيرا إلى أن هذا “المشكل ليس وليد اللحظة كما يقول المحتجون، بل يعود إلى سنوات خلت”.

قد يعجبك ايضا
Loading...