واد دادس :إشكالية التلوث البيئي وانعكاسه على صحة الإنسان والحيوان.

تحول نهر واد دادس من مصدر لمياه الشرب إلى  مصدر تلوث حيث تبلغ كمية النفايات الملوثة والسامة التي تلقى فيه بشكل عشوائي 60 بالمائة.

وتضم النفايات مواد عضوية وأخرى عالقة ومواد كيمياوية ونفايات منزلية ومخلفات طبية وصناعية خطيرة.

كما يشهد  ظاهرة الاختمار التي تؤثر على جودة المياه وانعدام الأوكسجين في أعماقه، مما يؤدي إلى اندثار الكائنات الحية فيه.

وأضاف فاعل جمعوي (ي ،ش)بعد هذه اللمحة عن إشكالية التلوث البيئي وانعكاسه على صحة الإنسان و الحيوان، مبرزا،أن المغرب يواجه تحد بيئي كبير على رأسه إشكالية التصحر، الأمن المائي، إشكالية البناء غير المنظم ومعضلة النفايات الصلبة و السائلة التي تأخر المغرب كثيرا في معالجتها. وأعطى المتدخل نماذج من بعض أنواع التلوث وانعكاسه على الوسط البيئي مثل تلوث الفرشة المائية بالمنطقة بسبب الواد الحار غير المجهز بقنوات خاصة، وتلويث وادي دادس وأمكون بكل أنواع النفايات السائلة والصلبة .

كما تتسبب النفايات المبعثرة على الطريق العام في ازدياد أعداد الحيوانات المضرة مثل الكلاب والقطط الضالة والجرذان و كذلك الحشرات المضرة وعلى رأسها الناموس ، مذكرا ببعض الأمراض وأعراضها التي تتسبب فيها تلك الحيوانات الضالة مثل مرض السعار، مرض القطط أو ما يعرف بالطوكسوبلاسموز، مرض الليبتوسبيروز، الأكياس المائية، الأمراض الجلدية التعفنية، الإسهال الخ..

وشدد المتدخلون خلال زيارة جريدتنا  لعين المكان  على ضرورة توفير حاوية الأزبال ببعض الدواوير  المهمشة وتعبيد الطرق.. كما عبروا عن استنكارهم للامبالاة التي تنتهجها بعض التعاونيات ،وناشدوا المسؤولين بوضع حد لمشكل الأزبال  ، وفي كل الزوايا والدروب والتي تهدد صحتهم.

https://youtu.be/3dUreVi1Nvo

قد يعجبك ايضا
Loading...