ورزازات: مناظرة جهوية حول الأفاق المستقبلية لقطاع الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت

تنظم غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي و الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي ومؤسسة الصانع  المناظرة الجهوية حول الأفاق المستقبلية لقطاع الصناعة التقليدية بجهة درعة تافيلالت ووسائل تطويرها تحت شعار”الزربية القروية بين الحمولة الثقافية وإشكالية التسويق ” اليوم 04 أكتوبر من الشهر الجاري  بقصر المؤتمرات بورزازات بحضور عامل صاحب الجلالة عن الإقليم  ووفد ألماني وضيف من تونس،  ممثل شركة أكوا باور ورؤساء الجماعات  ومشاركة أزيد من 30 خبير دولي وخبراء مغاربة في مجال الزربية وفعاليات من المجتمع المدني.

كما تتمحور  هذه الأخيرة حول : قطاع الزرابي وأفاق التسويق : الزربية الواوزكيتية نموذجا، آليات وتقنيات تسويق الزربية على الصعيد العالمي، مواصفات الزربية القابلة للتسويق بالسوق الألمانية.

وأضاف  السيد الدريسي مصطفى أن التظاهرة تسعى للتعريف بالمنتوج التقليدي للمدينة و فتح أسواق جديدة لتسويقه ’خدمة للصانع التقليدي بشكل مباشر و خدمة للقطاع السياحي بشكل غير مباشر’ و ضمان مزيد من الاحتكاك بين مهنيي الصناعة التقليدية المحليين و نظراؤهم من باقي المناطق الأخرى ، وتبادل الخبرات بين الصناع التقليديين المغاربة والأجانب، وتحفيزهم على بذل المزيد من المجهودات للارتقاء بالمنتوج المغربي إلى مستوى التنافسية على الصعيد الدولي وتشجيع التنافس بين الدول المشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية السنوية التي ستساهم في التعريف بتقاليد وثقافات الدول التي تعرض منتوجها التقليدي في هذا الموعد الدولي.

و من خلال هذا سلط هذا الأخير  الضوء على المؤسسات الرئيسية خصوصا الغرف المهنية و في الدرجة الأولى غرفة الصناعة التقليدية التي تعتبر الأداة الأساسية للنهوض بأوضاع الصانع التقليدي، والتي يجب أن تقدم برامج و مبادرات لتحرير القطاع من بؤرة اليأس و التراجع ، من خلال الدور المنوط بها تماشيا مع القانون المؤسس للغرف. وحتى يؤدي الصانع التقليدي دوره كاملا، لا بد من أن يتوفر له إطار قانوني من الدرجة الأولى يحميه و يحمي القطاع وانطلاقا من الإيمان الراسخ بأن أية حماية، لا يمكن أن تتحقق بدون آليات قانونية وحمائية عادلة

كما أشاد السيد سائري محمد خبير في قطاع الزرابي ورئيس جمعية منتجي ومصدري الزرابي بالمغرب أن هناك جوانب شائكة تستدعي المعالجة الناجعة خصوصا في ما يتعلق بالحماية القانونية للصانع التقليدي و ذلك باستحضار للقوانين المنظمة ومناقشتها مع ضرورة خلق قوانين جديدة تضمن السير العادل للقطاع.

ضيف تونس حبيب منصور خبير في قطاع النسيج خلق جوا من التفاعل و المشاركة الجادة و طرح الحلول وبدائل من شأنها أن تحفظ كرامة الصانع التقليدي وتضمن له الحماية العادلة في مجال اشتغاله، انطلاقا من توفير التغطية الصحية و الضمان الاجتماعي والسكن وكذا توفير مجمعات للصناعة التقليدية، وضرورة التدرج المهني للصناع التقليدين وإعطاء فرصة للصانع والصانعة بالعالم القروي، وخلق فضاءات خدماتية لتأهيلهم للمساهمة في تنمية محيطهم وتحدث أيضا على مواصفات الزربية القابلة للتسويق بالسوق الألماني كما تدخل أحد الخبراء الألمان في قطاع الزربية لإعطاء تصوره في هذا المجال .

 الفاعل الجمعوي بهاء الدين عبد الكبير يحمل المسؤولية للوزارة الوصية على القطاع عن عدم الإهتمام  وغياب الدعم الكامل في هذا القطاع المشغل لليد العاملة من بعد الفلاحة ، وكون أن هناك عارضين يبدأون من الصفر بلا دعم ، وسماسرة يشتغلون في الكواليس في ما يخص الزربية الواوزكيتية ويعطون للصناعة فشل ذريع ،كما شكر الغرفة على مجهوداتها على هذه المناظرة كأول مناظرة في هذا القطاع بجهة درعة تافيلالت .

كما يشمل برنامج الملتقى مجموعة من الأنشطة الموازية، التسويق والتواصل و عرض المنتجات، والتنسيق بين الجمعيات والتعاونيات الإنتاجية، فضلا عن تنظيم عروض سهرات فنية.

قد يعجبك ايضا
Loading...