وفد من ساكنة دوار “تيداكلين” بجماعة النقوب يلتقي المسؤولين المحليين ويدعو إلى رفع التهميش عن دوارهم.

شحل اليوم،الإثنين 9 دجنبر 2019,بمركز النقوب ،باقيم زاكورة،وفد من ساكنة دوار “تيداكلين” ،التابع لنفوذ تراب جماعة النقوب ،قادما من دوار تيداكلين،الذي يعد من أبعد الدواوير عن مركز النقوب ،حوالي 130 كيلومترا ،والذي ظل لسنوات ولازال تحت وطأة المعاناة والتهميش.

الوفد ،والمشكل من 16 شخصية ،والذي تقوده جمعية إمكساون للتنمية،تكبد عنان السفر لمدة تقارب 5 ساعات عبر المسالك الجبلية ،ليصل إلى مركز النقوب،ليلتقي بمسؤولي جماعة النقوب و قائد قيادة النقوب.

وفد ساكنة دوار “تيداكلين” ،عقد جلسة خاصة مع مسؤولي جماعة النقوب و قائد قيادة النقوب على التوالي،نقلوا من خلالها رسائل معاناة ،ساكنة دوار تيداكلين،خاصة بعد الإدارة عنهم ،ضعف الخدمات الطبية ،وضعف البنية التحية الطرقية المؤدية إلى الدوار،باستثناء الخدمات التعليمية،التي نهض بها مسؤول وا مديرية التعليم بإقليم تنغير بشراكة مع فعاليات جمعوية،في إطار ما يسمى”المدارس المتنقلة”،منذ سنة 2009،أضف إلى ذلك،ما يقاسيه مواطنو تلك المنطقة خلال فترة تساقط الثلوج و الأمطار الغزيرة،من ويلات ،لا يحس بها إلا مواطنون المنطقة.

وفي اتصال للنقوب نيوز،مع الفاعل الجمعوي محمد أيت تريشت، رئيس جمعية إمكساون للتنمية بدوار تيداكلين،والذي قاد وفد اليوم ،خلال سؤالنا له عن أسباب قدوم الوفد ،قائلا” نحن قدمنا إلى مركز النقوب،لنوصل رسالة مهمة للمسؤولين هنا،بأن ساكنة تيداكلين تعاني كثيرا ،خاصة بعد الإدارة عن المواطنين،غياب الخدمات الطبية ،وضعف البنية التحية الطرقية،ونتمى أن يستجيب المسؤولون لصرختنا” .
لقد ظل دوار تيداكلين لعدة سنوات ،خارج مجال المخطط التنموي الجماعي، مما دفع الساكنة هناك ،تبعث عدة مرات بشكايات إلى سلطات اقليم زاكورة وتينغير ،دون أن تجد لها آذانا صاغية.

وفد دوار تيداكلين “المهمش” ،طالب سلطات وزارة الداخلية إلى إيجاد حل لتقريب الإدارة من ساكنة المنطقة ،التي تعتبر الأقرب إلى إقليم تنغير منه إلى إقليم زاكورة،حيث يكلف تنقل الأفراد من الدوار إلى مركز جماعتهم (50 درهما),بينما إلى تينغير (30 درهما) فقط،أما زيارة المسؤولين المحليين للمنطقة ففي حالات نادرة جدا،والمبادرات الموجه للمنطقة محتشمة.

أما في المجال الصحي،يفتقر دوار تيداكلين إلى سيارة الإسعاف ،فالوقاية المدنية ،من الجانب الآخر من تينغير ،مغيثهم الوحيد في الحالات الطارئة،خاصة حالات لدغات الأفاعي،الولادة و تساقط الثلوج .

ويبقى السؤال المطروح ،إلى متى ستبقى ساكنة” تيداكلين” بين سندان قساوة الطبيعة وسندان بعد الإدارة و ضعف التنمية؟؟

قد يعجبك ايضا
Loading...