وقفة احتجاجية ثانية بكورنيش آسفي والمجلس الإقليمي في قفص الاتهام.

كورنيش جرف آموني باسفي مهزلة الساعة و موضوع اثار وراءه الكثير من الجدل، خروقات بالجملة طالت صفقة تهيئته  والتي كلفت خزينة الدولة ملياران و160 مليون سنتيم ، من اجل لاشيء سوى  سطح تم تبليطه بزلبج لم تبلغ تكلفته ربع المبلغ .

ليظل المجلس الإقليمي المسؤول الأول عن الصفقة في قفص الاتهام ، ويخرج فشله  العشرات من أبناء حاضرة المحيط بماضيها الخالد إلى الشارع ، وتنظيم وقفة احتجاجية ثانية لا لشيء سوى  محاسبة كل مسؤول تسبب في  فشل مشروع  قد ينعش قطاع  السياحة بالمدينة  والتي هي الأخرى يغيب دورها رغم ما تملكه المدينة من مؤهلات ، و ليخفف الضغط عن ساكنة قهرها الانتظار  والشوق من اجل الاستمتاع بجمال  البحر  من مشروع تهيئة كورنيش اموني الجديد،  لكن الحلم تبخر وصار سرابا بفعل مجلس لم يقدم أي إضافة بعد انتخابه سوى تخريب المدينة ونهبها.

الشرفاء من ابناء حاضرة المحيط وأهلها،  اعلنوا اليوم من قلب كورنيش الموت كما اصطلح على تسميته،  على ان النضال مستمر حتى تتدخل الجهات المسؤولة من اجل محاسبة كل فاسد تسبب في فشل مشروع كلفت فكرة إخراجه إلى الوجود الملايير  ، و  بمثابة الحلم الذي سلبته يد المنايا قبل الولادة من ساكنة كانت تمني النفس بغد  أفضل  من حاضره.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...