وقفة سلمية و بطريقة حضارية بآسفي من اجل نصرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم

عبدالرحمن السبيوي

ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة و التي أدلى بها في حفل تأبين المعلم” صامويل باتي” الذي قتل على يد شاب من اصول شيشانية، بعد إعادة عرضه لرسومات صحيفة شارلي ايبدو المسيئة لخاتم المرسلين ، نظم مجموعة من شباب اسفي وقفة سلمية حضارية من اجل نصرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.

الوقفة الاحتجاجية والتي كانت ساحة الاستقلال بآسفي مسرحا لها ، هي تعبير بجميع لغات العالم عن مدى تمسك ساكنة حاضرة المحيط بمعتقداتهم و بنبيهم ، نبي العالمين كافة سيد الاولين والاخرين محمد بن عبدالله عليه اشرف و ازكى الصلوات، و تاكيدا منهم على أن أهل المملكة المغربية سيظلون متمسكين بهويتهم الإسلامية ، مهما تطاول عملاء الماسونية واغتنموا الفرصة من اجل المساس بها .

الوقفة ، هي دعوة من اجل نزع سلاح الكراهية و بذور العداء للاسلام والمسلمين عبر العالم ، وان الاسلام ليس دين قتل وسفك الدماء بل دين سلام وتسامح ، ولعلي لاجد خير ما اختم به كلامي من قوله تعالى في سورة الأنبياء “” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ”””.

وأن ماكرون وإن تجرأ على الإساءة الى رسول الرحمة , فهذا لن يزيد المسلمين الا حبا و تشبتا ، بل انه قدم خدمة جليلة للاسلام دون ان يدري ، و ساهم في انتشاره بطريقة فاقت كل التوقعات.

قد يعجبك ايضا
Loading...