التشويش على ادارة المكتب المسير لنادي المركزي سكورة لكرة القدم يدفع بالرئيس الى مقاطعة اغلب مبارياته في الدوري

مرة أخرى ملف نادي الرسينغ المركزي سكورة لكرة القدم يطفو على سطح الأحداث المثيرة بجماعة سكورة أهل الوسط وذلك على إثر اعتذار كل من الفريق الذكوري وفريق الإناث عن خوض مبارتي نهاية الأسبوع  الأول من شهر مارس الجاري لتتناسل بعد ذالك الأسئلة في الشارع السكوري حول أسباب هذه الإعتذارات .

فخلال تصريحه لراديو صوت وارزازات اتهم رئيس النادي جهات بعينها بممارسة التشويش على النادي مما دفعه لاتخاد قرار “مقاطعة ” المقابلتين وتجميد أنشطته.

هذا التشويش المتمثل حسب تعبيره في ” الإجتماعات التي تعقد ليل نهار  ويحضرها أشخاص لاتربطهم أية علاقة مع المكتب بالإضافة لبعض اللاعبين والطاقم التقني للفريق … ” .

وأشار بأصابع الإتهام لبعض المنتمين لأحزاب سياسية وكدا ممثل وزارة الشباب والرياضة. كما شدد رئيس النادي على كون جميع اللاعبين وبدون استثناء توصلوا بمستحقاتهم من رواتب شهرية ومنح والتي اعتبرها” جد مغرية” على اعتبار أن الفريق كما قال” تيتمشى بأكبر ميزانية في البطولة”. وفي تدوينة على الصفحة الرسمية للنادي تم التأكيد على أن الهدف مما أسماه “تشويشا” والمتمثل في تهييج لاعبات ولاعبي الفريق ضد النادي ورئيسه هو: ” المطالبة بالجمع العام من أجل الإستيلاء على الى النادي ” .

من جهة أخرى أكد رئيس الفريق أن المكتب المسير وفي إطار ما أسماه بالشفافية لا يتدخل في صرف الرواتب ومنح المقابلات بل إن الراعي الرسمي والذي هو المؤسسة السياحية قصر القبابة هو من يقوم بصرف جميع مستحقات اللاعبين من رواتب ومنح ،  وأن الفريق ليست لديه أية مشاكل مادية ، وبأن افتعال المشاكل تقف وراءه جهات معينة لها أهداف خاصة بعيدة عن الرياضة.

هذا وقد سبق لجريدة العالم 24 في عددها ليوم 04 يوليوز 2019 أن تطرقت لموضوع نادي الرسينغ الرياضي السكوري بمناسبة انعقاد ماسمي ب “الجمع العام السنوي للنادي” ليوم 2 يوليوز 2019 والخروقات القانونية التي عرفها ، ودقت ناقوس الخطر الذي كان يتربص بالنادي والذي تقف ورائه أطراف سياسية ومن يخدمون أجنداتها من أصحاب المصالح بهدف وأد التجربة الجنينية للفريق، وطالبت جميع الغيورين على شباب المنطقة وجميع السلطات بضرورة التصدي لهذه المؤامرات التي ترمي لإقبار أية صحوة رياضية وإغراق الشباب السكوري في مستنقع الإنحراف والمخدرات . والتصريح الأخير لرئيس النادي  يؤكد بما لا يدع مجالا للشك صدق تنبؤاتنا بهذا المصير الذي وصل إليه النادي.

لقد شكل الجمع العام المنعقد بتاريخ 02 يوليوز 2019 نقطة بداية مسلسلسل الإجهاز على تطلعات الشباب السكوري عامة وممارسي كرة القدم بشكل خاص لولوج منافسات عصبة الكرة المستديرة رغم الصعوبات والعراقيل ورغم الإنعدام الإمكانيات.

قد يعجبك ايضا
Loading...